كتبت منى محمد حسن:
لن اكتب أنني تائهة بداخل تفاصيله؛ فالتائه لا يجد مكانه وأنا أريد العيش بجواره.
أن أشبه عيناه بالبحر وأني غارقة داخلهما مستهلك!
فالغرق موت وأنا أتنفس اسمه وعيناه.
لن أخبره بأنه روحي؛ فالروح تفنى وأما عن عشقي له فإنه أبدي.
لا أريده أن يدعوني عبلته وهو ليس بعنتري؛ فهما لم يُنجبا من يأخذ اسميهما وملامحهما معًا…
هو ليس بعمري؛ فالأعمار يمكنها أن تقصُر وأنا أريده ولهٌ يطول زمانه.
قلبه منزلي إن لم أجد منزلًا، وحبه مملكتي إن شعرت بالقِلة، ويديه سندي إن مِلت، ومتنه متكأي إن أصابني الوهن.
قلبي ومالكي ومِلكي ومَلِكي وسيد حبي وقائد عمري.
هو زادي وإيماني ومأمني وروض جِناني وجنتي.
فإن زال اسمي ونُسي، هو ذاكري وذكراي وذاكرتي.
صديقي حين يغيب عقلي واحتاج المأوى، وحبيبٌ حين يتألم قلبي، وجدته، بأحزاني وأفراحي، ببكائي وابتسامي، كان وما زال الحضن الذي ألتمس لقياه حلالًا.
فاللهم هو حالًا وحلالًا؛ فهو أمانيٌ قلبي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني