كتبت: أمنية هشام
أتذكر أول مرة رأيتكِ بها ياذات الشعر الأسود الناعم، عيناكِ التي تشبه هدوء الليل، وجهكِ الطفولي وابتسامتكِ الهادئة، نظرتكِ البريئة وضحكتكِ التي تتسلل إلىٰ قلبي، منذ أن رأيتكِ وأنتِ امتلكتي تفكيري، لا أُفكر إلا بكِ، وكأن هذا اليوم هو بداية جديدة لي معكِ يا جميلتي، تمنيتُ حينها أن تجمعنا العديد من الصُدف، تمنيتُ لو باستطاعتي إدخالك في قلبي وأحبسكِ بداخله، ولا تكوني لغيري، فأنا لكِ وأنتِ لي.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد