كتبت: مريم مختار
ضاقت صدورنا
وأنا في طريقي إلى المقابر، فراودني شعور الراحة فحقا أن ضاقت الصدور زوروا القبور، فهذا التراب الذي سوف تعود إليه يومًا ما، كل نفس ذائقة الموت، كان شعور الحزن و الألم يرافقني فعند ذهابي لمقابرنا أصبحت في غاية الراحة النفسية، نعم لقد تركنا الجميع و غاب عن الأعين، ولكنه في أفضل مكان يوجد به عند الله، تأتي الذكريات لي عندما أكون بجانبهم فأشعر بالسعادة بأنه يشعر بوجودي بجانبهم، فقد خف الألم و الشعور بالحزن و أصبحت أتمنى أن أتي إلى مقبرتي لأشعر بالدفء، رحم الله كل من فقدنا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني