كتبت: أماني شعبان.
-هل تعلم شيء يا صديقي لا يوجد أمل في هذه الحياة اللعينة؟
=ماذا تقصد يا هذا إن الأمل دائمًا موجود؟
-أين فأنا لا أرى شيئًا، استيقظ كل صباحٍ على صوتٍ بداخلي يقول لا يوجد أمل، فهي كلمة مكونةٍ من ثلاثة أحرف؛ ولكنها قاتلةً حد النخاع، تعجلك تشعر بأنك كلالةٍ وحيدًا بدون عائلةً بجانبك تحتويك من الأوجاع، كأن بعضًا من الأشخاص ينتظرون موتي على قيد الحياة؛ كي يستولوا على أملاكي، تلك العبارات تترد بداخل رأسي مثل صد الأصوات المميت لا أمل.
=اللعنة عليك يا فتى إن الأمل دائمًا موجود عليك فقط ألا تغادر، وتستسلم في منتصف الطريق.
-أضحكتني بشدةٍ على ترهات عباراتك الهوجاء، بالنسبة لي لم أرى الأمل في حياتي ولو لبضعًا من الحظات!
=استمع إليّ يا هذا! أريدك أن تغلق عيناك، وتشعر بخفقان قلبك يدوي في الأرجاء، أخبرني كيف حالك؟ ما الأثقال التي تحملها فوق ظهرك؟ ما الآلام التي تخون وجدانك، ما تلك الدموع الحبيسة بداخلك؟
-أنا بخير يا صديقي، لا يوجد شيء مما تقول.
=الناس حتى لا تنظر إلى عيناك يا هذا، هم فقط يسألونك:- كيف حالك؟ تقول أنك بخير؛ ولكن في الحقيقة أنك لستَ بخيرٍ أبدًا، وهم لن يعلموا بذلك مطلقًا، هم فقط يقولون بضعًا من العبارات، وأنتَ تصدق تلك الأكاذيب!
=أنت لا تعلم شيء مما يجول بداخلي أنا مكبول بالأغلال، وكأني سجين ينتظر ثواني في مفترق الطرقات، أشعر كأنني مقيد على صخرةٍ في منتصف الطريق؛ كأني متبول ذهب الحُب عقله، سحقًا كان هناك عاصفة بداخلي.
-استمع ليّ جيدًا كل تلك الأشياء مجرد ترهات في عقلك العقيم، أحقًا تصدق تلك الترهات! أنتَ لستَ فاشلًا، لم تدع عباراتهم تقيدك بجانبهم، لا تستمع إلى تلك الأصوات التى تقول “ليس جيدة كفاية ” وكل المتبقي هو خطوة واحدة للسقوط، أنت لديم الخيار دائمًا؛ لمعرفة أي خطوة ستتخذها الآن، هناك أشياء في الحياة مثل السرمدي ليست لها نهاية أو بداية، الخيار الذي لديك هو أن تستسلم أو تستمر بالنهوض والمحاولة، ثق بنفسك وانهض، لا تستسلم.
=أقسم بالله أني أحاول عدم الإستسلام، أجاهد بكل قوةٍ بداخلي أن الأمل على قيد الحياة، أعافر في كل لحظةٍ أن أجد الأمل في الملاذ، سأستمر بالنهوض والمعافرة، لن أستسلم مهما كانت القيود مثل أغلال ملتفت حول عنقي.
-أحسنت يا صديقي لا زال هناك أمل دائمًا.
“أنت لا تهزم عندما تخسر، بل تهزم عندما تغادر وتستسلم” .






المزيد
الجواب المتأخر
رغيف الخبز الساخن
قصر أنطونيادس