كتبت: أحلام جمال عبد المحسن.
وأنا في الخامسة من عمري كنت أخاف الظلام، كنت أهرب منه إلى النوم في حضن والدتي وإلى احلامي، كنت أظن أنني عندما أكبر لن أخاف من الظلام مجددًا، ولكن الآن وأنا في الثالثة والعشرين من عمري أدركتُ اني مازلتُ اخاف الظلام، ولكن ليس ظلام الأماكن والبيوت،اخاف الظلام الذي يسيطر ويخيم على قلوب البشر عندما تتجرد منهم الإنسانية، الإنسانيه التي عندما تتخلون عنها يصبح عالمنا بأكمله ظلُمات،وأنا صغيره لم أياس فكنت أعلم انه مهما اشتد الظلام سيأتي النور،فالظلام هو بداية النور، ولكن الآن لا أعلم متى سينتهي ذلك الظلام الذي يكمن في قلوب البشر، ادعو الله أن لا تخسروا مبادئكم وأن تظلوا مع الحق مهما طال الظلام، فيا كل من يحمل لقب إنسان ارجو منكم التحلي ببعض من الإنسانية ليعم بيننا السلام.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر