كتبت: مريم خليل.
كنت أطعن بألف سيفٍ ولا يشعر بي احد، كنت فى أمس الحاجة إلي من ظننته صديق، إلي روحي التي كانت معلقة علي امل وجود شخصٍ بنقائي، وبرغم كل ذلك كنت أنا من أقف إلي جانبهم دومًا، كنت صامدة ولا أزال ولكن أنحني حين تخونني مشاعري، وتغلبني عيني، وتنهمر دموعي، لم تكن دموعًا قط، بل كانت سنين حبٍ وأمل ضاعت واندثرت في لمح البصر.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر