كتبت: تسنيم سعد خليفة.
أنتِ من تضمدِ جروحي فى غياب وإنشغال والدايَّ، فمن غيرك يُداوى آلامي وتعبي؟ إليكِ أقدم من أجل أن تكون ليّ مأمني وأماني حيث أتحامىٰ فيه و أُشكل من داخلي ثانيةً، فماذا أقول عنكِ يا جدتي؟ يا أصلُ الحنان والطمأنينة، أنتِ ملجأى ودرع وقايتي،حمايتي من هذا العالم القاسي الرادع، ببساطةً أنتِ جدتي.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن