كتبت: تسنيم سعد خليفة.
أنتِ من تضمدِ جروحي فى غياب وإنشغال والدايَّ، فمن غيرك يُداوى آلامي وتعبي؟ إليكِ أقدم من أجل أن تكون ليّ مأمني وأماني حيث أتحامىٰ فيه و أُشكل من داخلي ثانيةً، فماذا أقول عنكِ يا جدتي؟ يا أصلُ الحنان والطمأنينة، أنتِ ملجأى ودرع وقايتي،حمايتي من هذا العالم القاسي الرادع، ببساطةً أنتِ جدتي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني