كتبت: أماني شعبان.
كل يوم أخبرها بفيضان قلبي بعشقها؛ مع ذلك طعناتها متتالية لقلبي، عجبًا عليكِ يا فتاة كيف تتركين قلبي وراؤك يذوب عشقًا، ولوعة في غيابك! لماذا لا تشعرين بنبضات قلبي؟ هل أنا صنم يقف أمامك!
إنكِ تؤلمين قلبي حد الجحيم، كل صباح أطلق العنان لمشاعري؛ لتخبرك بأنني ولهان في عشقك، ألم يعد يكفيكِ فيضانات قلبي المسكين، أخبركِ عن مشاعر دفينة في قلبي، وأنتِ كالحجارة لا تشعرين، ماذا فعل قلبي معكِ ليعاقب هكذا؟
أعطيتك الحكم على قلبي فعدمتيه رميًا بالرصاص، هل أنا بالنسبة لكِ شفاف لا يرى؟ أرسل لكِ وردة كل صباح؛ لأرى همسات ابتسامتك الخلابة، ترسل الشمس لكِ شعاع الأمل عليكِ، ويرسل القمر حنين الليل، وأنا أرسل لكِ حبًا أبديًا، ألا تشعرين بألم قلبي ونزيف نبضاته، يا من سكنتي القلب إني أتعذب وأعاني من فيضان حُبك وألم عشقك، أجيب قلبي، والدمع سال من العين، وأنتِ برصاص القهر تقذفيني/ترميني، فقد أصبحت مثل طيرٍ جريح ففي يد من رماني شفائي، ألم يهُن عليكِ قلبي من طعنات الزمان ليّ؛ لتأتي وتكملي الباقي فيه! يا ليتك تشعرين بألم أشواقي! إليكِ أكتب كلماتي، ولكنك كالحجارة لم تفهمي ألحاني.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله