كتب:محمد صالح
لكل شعب ثقافته، وإن سأل كل فرد ما هي ثقافتك؟
سيقول البعض في إجاباتهم، أن الثقافة هي الترف، وليس لها معنى في حياتي، ولذلك لا أهتم بها كثيرًا، بحكم أنها شئ غير ملموس، أو مباشر.
والبعض الآخر يقول : الثقافة لها أهمية كبرى في حياتنا، فهي تمثل الجانب السامي والروحي في حياتي، وهي المعبر عني، وآخر يقول: أن الثقافة والفكر تعنيني كمتحضر، ولا يعنى بها البدوي، وبالتالي تشكل نوع من التمدن، ويحتاجها أكثر الحضريون.
وإن سألوني ماهي ثقافتك؟ سأقول: أن الثقافة هي كل ما يعبر عن نظرتك وفكرك ورأيك تجاه شيئ ما، وهي ما يدفعك لفعل أو قول لأنك كونت خلفية مسبقة عنه، أو أستكشفت ومسحت حوله، أو عرفت عنه، وبالتالي في نظري تشكل معول مهم من معاول الحياة، فنحن نحتاج الثقافة في كل شيئ، فهي الفلسفة البسيطة المحركة في التفاعل مع ما حولنا.
أما الثقافة بشكلها الجامع، فهي تمثل هوية المجتمعات، وتشمل عقيدتها ، ومثلها، وقيمها، ومبادئها، وعاداتها، وتقاليدها، وبالتالي تمثل محور الروح الذي يكرم الإنسان ويجعل له مكانة ويجعله مميزًا، فالثقافة هي ما يرسي مبادئ الحوار والنقاش حول قضية تثار، ليضفي عليها الناس حسب خبراتهم، ويقفوا على تجاربها وغير ذلك، مما يجعلهم يصلوا لخلاصة تعبر عنهم بوضوح، كما تشير للتقدم.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق