كتبت: مريم محمد خليل
ماذا بك؟ ألم تكن تعلم أن كل هذا سوف يحدث؟ ألم تعي بشدة الموج الذي كان يعصف بك ولطمك في صخور الشاطئ المؤلم؟ حسرتا عليك يا مسكين، من كان يصدق أن يُترك سُدى كل هذا الحنين، وماذا عن إشتياق السنين؟ والوعود التي كتبناها على رمال الهوى وطمأنتني أنه لن يطول الرحيل، ظننتك عائد وانتظرتك بالسنين، وها أنا صُعقت بأني لم أعد بالنسبة لك إلا ذكرى وقت أليم .






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري