كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وكأني اضارع الموت والحياة في آن واحد، وإلى أن يحين المحيا بروحي سيكتب لي الترنح في ثنايا الدرك الأسود، كطفل يتيم يهرول إلى أمه بعد ان فقدها أعوام واعوام؛ فتصفعه حقيقة أنها ليست إلا مجرد أوهام نسجها عقله ليتغلب على النسيان.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وكأني اضارع الموت والحياة في آن واحد، وإلى أن يحين المحيا بروحي سيكتب لي الترنح في ثنايا الدرك الأسود، كطفل يتيم يهرول إلى أمه بعد ان فقدها أعوام واعوام؛ فتصفعه حقيقة أنها ليست إلا مجرد أوهام نسجها عقله ليتغلب على النسيان.
المزيد
حديقتي السرية بقلم الكتابة بثينة الصادق (عاصي)
آخر مرة جلست مع نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد