الكاتبة: رحمة صديق عباس بابكر
Email: rahmasiddig8
كانت هناك فتاه تذهب في الطريق، وجاء شاب ومعه كلب….. وكانت تلك الفتاة تحب الكلاب فوقفت فقالت له: اتاذن لي بتصوير هذا الكلب فقال لها تفضلي فصورته فقال: صاحب الكلب للكلب سلم عليها فمد الكلب يده فصافحته، وترك في يدها بصمه، هذه البصمة لم يكن لصاحب الكلب ان يعلم بها بعد ذلك ذهبت… ولا تعلم بخطوره الببصمة ولا خطورة ما يحدث لها.
بدأت تشعر بأن يدها اصبحت قوية ولكنها تجاهلت الأمر، وفي ذات يوم اجتمعت افراد العائلة وذهبو الي النزهه انقسمو الي فريقين:
اولا: خرج الآباء وتبعهم بعد ذلك الأبناء بعد وصول يقين صديقة تمني التي صافحت الكلب ذهبو ، وقضو وقتا ممتعا…..
وفي اثناء عودتهم هاجمتهم كلاب مفترسه فظلوا يركضون حتي اقتربوا منهم، فوقفت تمني التي صافحت الكلب لتواجه الكلاب…. فلتفوا حولها فكلما اتي كلب نحوها تلكمه لكمه واحدة تنتهي من امره وكانت هذه القوي تنتشر مع كل ضربة حتي تغير لون عينيها، واصبحت تصدر صوتا مثل اصوات الكلاب فهربو بقية الكلاب فلم تعد تستطيع أن تسيطر علي هذه القوي وقعت واستندت بيدها اليمني علي الارض فجاءت يقين مسرعة اليها…….
فأشارت اليها يقين بأن تتوقف محاولة أن تقف وحدها ولكن؛ لم تستطع… وقفت يقين تنظر إليها تريد أن تساعدها وهي تبكي بعد أن فقدت الوعي.
جاءت يقين و البقية فذهبو بها الي الطبيب فحصها…. وقال لهم أنها تريد بعض الراحة وذهبو بها الي المنزل فظلت نائمة لوقت طويل حتي صدقوا قول الطبيب بأنها فقد تحتاج الي الراحة، ولم يخبرو أحد بما حدث في الغابة…. ولكن ابيها لاحظ أنها تتنفس بطريقة غريبة………






المزيد
يوم النجاح
فتاة الأقحوان
عبر الزمن المجهول