د.محمود لطفي
على حين غرة عاوده حلمه القديم بالحرية ، وجد نفسه لا يزال عصفورا ولكن لكم من عصفور مسجون داخل القفص!
علامات التحفز في عينيه ونظراته لازالت على العهد ، يُردد عباراته القديمة بصوت مُحبط نسبياََ في محاولات لإستعادة شغفه المفقود ، يرتدي نفس ملابسه التي ربما ابلاها الزمن ولكنها تحمل بين خيطانها اجمل ذكرياته مع الحرية، يقطع المسافات مهرولاََ إذا وجهت له دعوة من اصدقاء شاركوه حلم الحرية القديم، يُقسم إن حياته الحقيقية بدات من تاريخ تنفسه للحرية انذاك، لا يبخل بنقطة عرق إذا طُلب منه من اجل إستعادة تلك اللحظات التي حملت بريق الحرية ، وينهي حديثه قائلا إن ما يجعله دوما على شغف الحياة هو فقط ذلك الحلم الذي كلما عاوده كلما استمر تمسكه بالحياة في حرية او ما يعرف بحرية الحياة، تلك الحرية المسلوبة التي لو عاودته لأضحى شغوفا كما كان والسؤال هل يظل على عهده ام يفقد حلم حرية الحياة للأبد؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني