الكاتبة رحمه صديق عباس بابكر
لا تخبريه عن شئ ولا تسأليه عن شئ….
قبل أن يغلق الباب قالت لة:
ذلك الشاب يريد أن
يتحدث معك…
فتح الحكيم الباب ودخل وقال: معي أنا وماذا يريد مني؟
يقين: مثل ما تريدة منه كأنك لا تعرف نظر إليها الحكيم وقال: هل اخبرك عن الشئ الذي يريدة
يقين: نعم ولكنّي لن أخبرك.
هز الحكيم رأسة وجلس يفكر هل يخبرها ام لا ويقول في نفسة كيف لهذه الفتاة أن تخيرني لابد أن لا اخبرها بشئ عليها الاعتناء بتمني فقط…
قام الحكيم وقال:
سأذهب عليك الاعتناء بتمني انظري إليها بدأت تستيغظ وخرج الحكيم.
جلست يقين بالقرب من تمني تنتظر أن تستيغظ يدأت تفتح عينيها ريداً رويداً احضرت لها كأس من ماء وجلست تنظر يمناً ويساراً تنظر ما هذه الغرفة الغريبة… لا ليست غريبة انما تم تغييرها لراحتك؛ فنظرت الي النافة ووجدت الشجرة التي يجلوس فيها فقالت أليس هذة غرفتك
يقتن: اجلسي وأهدئي سأشرح لك.
تمني تتجنب ملامسة صديقتها تمني وتقول:
ماذا ستشرحين لي اين أبي وأخي؟
ام لاني مريضة تركوني عندك هنا.
يقين: لا ليس هذا صحيح اهدئي..
تمني: وماذا إذا… حتي الشاب لم يأتي؟
يقين: هيا تعالي معي.. لم تدعها تمسك يدها.
تمني: لم اريد ان يصيبك اي اذي لذلك لا تقتربي مني..
يقين: تعجبت يقين وكيف ذلك انتي هنا لمفعول الدواء كي اعتني بك والدك واخوك اوكلا لي هذة المهمة وكل يوم يأتون لذيارتك ويتركون لك مكتوب حتي ذلك الشاب اعطاني هدية وقال:
عندما تستيغيظي اعطيك
إياها…
حضنت تمني يقين وقالت: اشتقت لك كثيرا…. جلسوا يبكون.
وفي هذة الاثناء جاء والد تمني لم يصدق عيناها جاءت مسرعة واحتضنت والدها جلسوا يتحدثون ويضحكوا…
جاء اخيها الذي يظهر القسوة ولكنة طيب فقال لها بما انك تعافيت هيا لنذهب الي المنزل… نظرت الي يقين وقالت لكني سأبقي مع صديقتي…
حتي ان اردت العودة ليس الآن
الاب: حسنا كما اردتي
اخ تمني: ولكن ذلك الشاب لا يمكنم استقبالة بعد اليوم..
يقين: لماذا اتغار علينا… وهو معجب بيقين ولكنة عصبي وخجول.
اخ تمني: ولما اغار عليكم.. فقط لانة يأتي كل يوم..
يقين: لكنة اليوم لم يأتي، أتسأل لماذا لم ياتي.
اخ تمني: يصرخ وما شأنك بة انا هو من! من! صمت.
تمني: من تحبها، اها اتحبها قولي… خرج وقفل الباب… لابد أن اخي معجب بك وإلا لم اري داعي لعصبيتة…
يقين: وكيف نخبرة بأن ذلك الشاب معب بك… اخذت تمني الوسادة وضربت بها يقين.
يتبع….






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق