كتبت: سمر وليد العفيفي.
في الماضي نشغلُ أنفُسنا بالقراءة، وكنا نتمتع بحصيلة لغوية قوية أما الآن أصبحنا في زمن التكنولوجيا الحديثة التي ألهت البعض منا عن صلة الأرحام، وزيارة المرضى أصبح كلٌ منا يجلس على هاتفه يوجد بعض الشباب يذهبون للعب بعض الاماكن للعب البلايستيشن ألهتهم الوسائل الجديدة عن القراءة، وزيادة المعلومات والثقافة، وأصبحت القراءة مهجورة حتى أهملوها وصاروا يدفنونها مع الأموات.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى