كتبت: أروى رأفت نوار.
يوم الأحد| ١٧ أبريل.
ذلك اليوم من كل أسبوع، كنت اندفع صباحًا لملاقاتك في موعد غرامي مرتدية أجود وأجمل الملابس وعطري النفاذ يسبق خطواتي، أما الآن، وعقب اختيارك طريق لا أسلكه معك، فقدت رغبتي في النهوض من الفراش، حتى أن ملابسي الجديدة الباهظة الثمن أصبحت بالية وقديمة وزجاجة عطري كُسرت على الأرض الرخامية، جميع الأشياء من حولي بُهتت، حتى انعكاس صورتي في المرآة لم تعد أنا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى