كتب:محمد صالح
المناخ ذلك المكون الذي يؤثر علي الحياة في كوكب الأرض، وهو عبارة عن رطوبة ومطر ودرجة حرارة وغلاف جوي، وطبقات الغلاف الجوي، والغازات والأوكسجين وغيرها، وطبقة تتحكم في هذه المكونات تسمي طبقة الأتوموسفير، وثاني أكسيد الكربون، وما يسمي إجمالًا بغازات الدفيئة، وهذه إجمالًا أقصد الأمطار والحرارة والرطوبة النسبية وغيرها تسمي عوامل المناخ، والتي تؤثر علي كافة الكائنات في الكرة الأرضية إيجابًا وسلبًا، وبالتالي علي حياتنا بشكل عام.
تغير المناخ لم يكن بالموضوع الجديد، فقد بدأ منذ أوقات بعيدة، إلا أن تجاهل السكان والأحياء له لأن تأثيره بطيئ، لم يركنوا له، رغم تحزيرات العديد من العلماء وخبراء المناخ، غير أن معظمنا لم يكترث، بل فاقم من مسببات تغيير المناخ، مثل الممارسات الخاطئة كحرق الوقود الأحفوري بشكل كبير، كالدول الصناعية الكبري، والتي تنظر للعائد الإقتصادي السريع، وفي سبيل ذلك عملت علي زيادة هذه المسببات.
ما الذي يحدث بالنسبة لتغير المناخ؟ الذي يحدث أن هناك فتحة في طبقة الأتوموسفير تفتح بزاوية محددة لتسمح بسقوط أشعة شمس بدرجة معينة تتناسب مع النشاط والحياة علي ظهر الكوكب، وهذا ليس للإنسان فحسب وإنما لكافة الكائنات، وهذا إبداع رباني كبير، وهذه الأشعة الساقطة أو الحرارة هي ثاني أكسيد الكربون، والتي تقسم الأنظمة البيئية للكائنات بصورة دقيقة، فاللكائنات المدي الحراري ودرجة الرطوبة المناسبة وللنباتات عمليات تصنيع الغذاء وتصنيف العشائر النباتية والتي توجد حسب بيئة الغطاء النباتي،ومعلوم أن كل الكائنات في الشهيق تستخدم الأوكسجين الموجود في الجو، وتطلق في عملية الزفير ثاني أكسيد الكربون، ولم تتوقف هذه العملية علي الكائنات فحسب، بل إن السيارات وعوادم المصانع كلها تبخر ثاني أكسيد الكربون، وهذا ما فاقم من زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، وأخل ذلك بالتوازن.
لماذا التوازن؟
تأتي أهمية التوازن وذلك للخلل الذي يحدث في التنافس علي الأوكسجين، والذي تحتاجه الكائنات كما ذكرنا، وتحتاجه السحب في عمليات التكثف والآكسدة لنزول الأمطار، وهذا مهم من ناحية، ومن ناحية أخري الإخلال بتوازن سقوط الحرارة علي الأرض مما يؤدي للتغيير في منظومة الكوكب ككل، فالكائنات البرية يمكن أن تأتي المدن في يوم ما، بيد أن حياتها كانت منظمة، والجليد يمكن أن يذوب فيطيح بعدد من المدن، وأنهار تجف حاليًا، ومحيطات يمكن أن تغير مساراتها، وتظهر كائنات كانت بداخلها، فلا يستطيع تحملها الإنسان، وبالتالي الإختلال أيضًا في منظومة الغذاء، وتغير المنظومة الحيوية، ونزول الأمطار الحمضية التي تغير من خصوبة الأرض، فتهلك الإنسان ويفسد ويتزلزل أمنه الغذائي. والسؤال ماهو مصنع الأوكسجين الوحيد علي ظهر الكوكب؟ هو الأشجار، هذه مصانع أوكسجين مجانية لكنا نقطعها ونبيعها بثمن بخس دراهم معدودة ونكون فيها من الزاهدين، ولا نعلم قيمتها للكرة الأرضية وأنها الموازن الوحيد، نعم فقد وعت السعودية الدرس والآن ترسم مستقبل مكافحة تغيرات المناخ بزراعة الأشجار، نعم المزيد من الأشجار.
إن التغيير المناخي غير مأمون العواقب وهو يمكن أن يؤدي إلي كوارث بيئية كبيرة، يمكن أن تهدد كوكب الأرض والحياة فيه.






The climate change is the wide effective manar in the world