كتبت: نيرة باسم.
والحب دارٌ نسكنة بعد الإرهاق من ضجيج العالم المتاهفت، فلا ينقضي البين إلا بالمودة، والحب، فليتنا نقضي الأيام بسلام طاغٍ؛ فحينها يذوب جليدنا، ويحل محله نهرٌ جار؛ فأبلغ سلامي للعاشقين جميعًا وأخبرهم أن شوقي قد طال، وأن فؤادي رق التعفف، لكنه للحب قد مالَ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني