كتبت: نيرة باسم.
والحب دارٌ نسكنة بعد الإرهاق من ضجيج العالم المتاهفت، فلا ينقضي البين إلا بالمودة، والحب، فليتنا نقضي الأيام بسلام طاغٍ؛ فحينها يذوب جليدنا، ويحل محله نهرٌ جار؛ فأبلغ سلامي للعاشقين جميعًا وأخبرهم أن شوقي قد طال، وأن فؤادي رق التعفف، لكنه للحب قد مالَ.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري