كتبت: نيرة باسم.
والحب دارٌ نسكنة بعد الإرهاق من ضجيج العالم المتاهفت، فلا ينقضي البين إلا بالمودة، والحب، فليتنا نقضي الأيام بسلام طاغٍ؛ فحينها يذوب جليدنا، ويحل محله نهرٌ جار؛ فأبلغ سلامي للعاشقين جميعًا وأخبرهم أن شوقي قد طال، وأن فؤادي رق التعفف، لكنه للحب قد مالَ.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن