كتبت: أسماء حكيم.
قرأتُ كتابًا يحكي عنك، لوهلة شعرتُ أنكَ بطل الحكاية، أخبرنا الكاتب أن نتعانق، فذهبنا في عناق طويل، شعرتُ أن أضلعي قد إرتخَت بين يديك، كان عناقًا جافًا باردًا، ولكني كنتُ متمسكة بك علي أي حال، كُنت تحتضنني برغبة الكاتب، أما أنا فبرغبة قلبي، كُنت أنتظر المشهد التالي لأكون معَك فهمشني الكاتب، نظرت إلى تلك الواقفة إلي جوارك، تحتضنها بشوقٍ، أطاح كل شعور بداخلي لكَ، سرقَني العمر وأنا أجري ورائَك، ولم أحصل سوي علي عناقٍ بارد.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي