كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أتمني أن ألتقي بروحًا تشبهني لكي أنسي خذلان الكثيرون، وعندما إلتقيتك كنت أظن إنك مختلفًا، ولكن نسيت أن تخبرني أنك تشبهم وليس تشبهني.
لقد جعلتني أفقد الثقة في الحشود حولي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أتمني أن ألتقي بروحًا تشبهني لكي أنسي خذلان الكثيرون، وعندما إلتقيتك كنت أظن إنك مختلفًا، ولكن نسيت أن تخبرني أنك تشبهم وليس تشبهني.
لقد جعلتني أفقد الثقة في الحشود حولي.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني