حوار: زينب عبد الرحمن
٠ عرفي قراء المجلة عنكِ؟
_ أنا تسنيـم عـادل، خمسة عشر عامًا، سألتحق بالعام الثانوي الأول.
٠ موهبتك:
_ الڪتابة.
٠ كيف اكتشفت موهبتك؟
_ ڪنت في مـرة جالسة لا أفعل شيئًا وجدتُ نفسي أڪتب، أفرغ مابي.
وكيف قُمت بتطويرها؟
_ أقوم بقراءة عدة ڪتب، واشترڪت في ڪورس خاطرة مع الڪاتبة زينب عبدالرحمن (إيلاف)، وساعدتني ڪثيرًا في تطويرها.
٠ ما أهم أعمالك؟
_ المشارڪه في ڪتاب خواطر مجمع.
٠ هل لديك مواهب آخرى ؟
_نعم، القراءة والقاء الشعر.
٠ ما هي إنجازاتك؟
_ من إنجازاتي في هذا العام قراءة أڪثر من 10 ڪتب منهم روايات. و حصولي على المرڪز الأول على مدرستي والثاني على الإدارة والرابع على المحافظة بترتيب 13 في الصف الثالث الإعدادي.
٠ من هم قدوتك في الحياة؟
_ أبي.
٠ هل واجهت صعوبات؟
_نعم.
– أشخاص حولك تحب أن توجه لهم الشكر؟
_ أبي دايمًا يدعمني ويساعدني ويشجعني
٠ كُتاب أثروا فيكِ؟
_ أدهم شرقاوي، خولة حمدي، نجيب محفوظ.
– رسالة للمواهب المبتدئة؟
_ يجب عليڪم أن تتمسڪوا بموهبتڪم، وتقوموت بتطويرها فـ ڪل شيء يبدأ صغيرًا ثم ينمو ويڪبر.
٠ شيء من الموهبة ؟
_ڪالعادة، أعودُ ڪلّ ليلةٍ إلى فراشي خائبةَ الأمل، باڪيةً، حزينةً.أتمدّدُ فوق سريري، أتمنّى لو أنّ كلّ ما يحدث لي هو مجرّدُ حلمٍ سينتهي عندما أفتحُ عينَيّ، ولڪن ڪالعادة، أفتحهما دون أن يتغيّر شيء.فڪلّ ما يحدثُ لي ليس سوى حقيقة أرفضُ تقبّلها، فڪيفَ أعودُ لطبيعتي؟ أنا التي ڪنتُ دائمًا مرِحة، ڪنتُ أضحك، ألهو، وألعب، أما الآن فـأنا لم أعُد أنا!
تسنيم عادل
٠ وأخيرا ما رأيك في الحوار الصحفي:
_ جميل جدًا.
وفي نهاية هذا الحوار، نشكر ضيفنا على وجوده معنا وعلى إجاباته المفيدة، ونتمنى له كل التوفيق، ونلتقي بكم في حوار قادم بإذن الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب