كتبت نور الهدى بن عبيدالله:
عُذراً على ما جرى في أيام الماضي و على الآلام
فكان الوداع مُجرمًا صامتًا
أهلك روحي و طعن الجسد
جعلني ثوبًا أسودا
يلاحقني كاللص رغم وضوحه
أسقطني ارضا و سار بدون منازع
ذهابه بدون عودة لاشك فيه
و ترك بصمة في الوجه الشاحب
لن يعود فكان في نهاية طريقه
فقد اختار دربا لايليق به كإنسان
فمسح افكاره و دفن قلبه تحت حذائه
واخلّ بوعوده و هرب وراء جشعه و طمعه
يحاكي زمانه و يروي قصصه
فترك أهله و خلانه
الخائن لمبادئ الحب
و هو صاحب الداء الذي اصابه من بعد ما فقد شخصيته و التمس الخطأ مرة و بقيت يلامسه طول حياته
ومن الكذب يصنع حججه
و يقتل آخر ذرات الخير بداخله
فهلك في دائرة لا مفر بعدها
و طالما تعودنا على أناس كانو بجيدون التمثيل
و لكن حقيقتهم فازت في الأخير
علمتنا الحياة الكثير من التجارب
علمتنا أن لا نثق في أحد
فيوجد فيها ذئاب تريد المستحيل
مستبدة ظالمة تتقن التجريم و بكل قوة
و إنها حروب …و بدون سلاح، يقودها العقل.






المزيد
كتاب: رفيق للطريق
القلبُ والعقلُ معًا
مقولات يومية مع عبدالرحمن