المحرر: أحمد صلاح
في هذا الحوار، نتعرف على بداياتها وأعمالها وكيف تتحول تجاربها الشخصية إلى حكايات تصل للقارئ.
■ في البداية، كيف تعرفين نفسك للقارئ؟
أنا أسماء أمين الشافعي، حاصلة على بكالوريوس إعلام، ولدي إصدار سابق بعنوان “سكة التوهة”، وأصدارات أخرى ستصدر هذا العام مثل “أسرة مفتكس” و”خيوط الوتر”.
■ أي أعمالك هو المفضل إليك؟ ولماذا؟
الثلاثة مفضلين بالنسبة لي، لكن أول كتاب كان أول فرحة لي، أما الباقي فهي كتب مهمة تحكي أحداثًا مختلفة.
■ وما هي الموضوعات التي تناولتها أعمالك الثلاثة؟
“أسرة مفتكس” موجه للأطفال ويتناول الصبر واحترام الوالدين وتعليم الصيام. “خيوط الوتر” رواية اجتماعية فيها كوميديا وأكشن وحل ألغاز. “سكة التوهة” رواية اجتماعية بها أكشن وأحداث مهمة.
■ وما هو الحدث الذي نقلته من واقعك إلى كتاباتك؟
الكثير من الأحداث تأثرت بها وأضفتها في رواياتي، لأن الكاتب يتأثر بالعالم المحيط به.
■ وهل معاناة الكاتب هي جزء من محاولاته للإبداع؟
نعم، المعاناة تساعد الكاتب على التحرر عبر الكتابة، وتجعله يعيش مع أحداث الرواية وكأنه جزء من شخصياتها.
■ وهل كان هناك حدث محوري أثر في كتاباتك؟
نعم، زوجي أقنعني بالكتابة وكان له تأثير في معظم أعمالي، وخاصة “أسرة مفتكس”، وأيضًا تأثرت بالريف الذي أنتمي إليه.
■ وما الذي تتمنين أن يصل إلى عقل القارئ بعد قراءة أعمالك؟
أن يستفيد منها ويكون لها أثر إيجابي ويُعجبه ما قرأ.
■ وما هو السؤال الذي كنتِ تنتظرينه ولم أسأله؟
الصراحة، حضرتك سألت كل الأسئلة التي كنت أتوقعها.
■ بشكر حضرتك جدًا وأتمنى ليكي التوفيق والنجاح.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.