حوار: براء محمود
هلا عرفتنا بـ نفسك؟
في البداية يسعدني أن أقدم لكم شخصي، أنا الكاتِبة حنين محمد القبلاوي كاتبة خواطر وقصص قصيرة صاحبة الـ16عام، إبنة محافظة كفر الشيخ التابعة لجمهورية مصر العربية.
هل يمكن اخبارنا متى بدأت كتابة؟
منذ عام تقريبًا.
من هو الشخص الذى ساندك وقام بتحفيزك في أول خطوة لك ف المجال؟نفسي، وصديقاتي المقربات.
هل لديك اعمال ورقية؟
نعم بالطبع.
من رأيك الكاتب المثالي او الناجح ماهو أكثر شيء بيتصف بِ؟ ان الكاتب المثالي ليس إلا شخص يتحدث قلمه نائبًا عن لِـسانه متفوهًا بما لم يستطع النطق به، ويجب أن يتمتع الكاتب المثالي بالفصاحة وحسن التعبير عن مكنونه والصدق في حديثه والأهم من كل ذلك هو شعوره بما يكتب ليستطع إبراز المعنى من حديثه والدلوف بسهوله إلى فؤاد القار.
أي شخص في بداية حياته او مشواره يقابل صعوبات فهل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟
لقد نلت العديد من الإنتقادات والكلمات الساخرة ربما لم يكن الأمر بذلك القدر من الأهمية إن لن يكن من أقرب الأشخاص لي لكن بفضل الله وحده استطعت تخطي حديثهم وتقبل إنتقادهم ليكن هو الدافع لإستكمال دربي.
ما هي الحكمة التي أخذتها نهج في حياتك؟
عدم الإلتفات للوراء والنظر لكم الخسائر التي جنيتها خلال رحلتك فقط تطلع للأمام نحو هدفك وتقدم.. تقدم ولا تقف.
من أكتر الشخصيات اللتي قابلتك ف مجال الكتابة وأثرت فيك ك كاتب؟الدكتورة “حنان لاشين” والكاتب العظيم “دكتور أحمد خالد توفيق”.
اخبرنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال؟لقد شاركت بفضل الله في كتاب “بوح الفؤاد” للخواطر المجمعة وقمت بالإشراف على أخر بإسم”لـ الحروف همسات” بالإضافة إلى أنني أقوم بدراسة علم النفس بجانب الكِتابة.
من وجهة نظرك ككاتب هل تُعد الكتابة هواية، أم موهبة، وهل لأي شخص أن يكتب بلا مُؤهلات؟
الكتابة هواية وموهبة.
نعم كلاهما معًا، إن الكتابة هواية وشغف يحرر عقل الكاتب ليستطع من خلال تجاربه واللجوء إلى موهبته وتمكنه من اللغة للكتابة بطريقة تأسر عقل القارئ ليغوص مع الكاتب في بحر كلماته ملتمسًا شعور الغوص في دهاليز عقله.
لكل شخص مثل أعلي له في الحياة يأخذه قدوة له ويهتدي به فمن هو مثلك الأعلى؟
مثلي الأعلى هو الدكتور عصام يوسف.
هل لديك مواهب اخرى؟
حتى الآن لا.
هل يمكنك اخبارنا ببعض خططك المستقبلية؟
المشاركة في المعارض الدولية من خلال أول أعمالي الورقية المنفردة.
لكل شخص منا حلم يريد أن يصل له فما هو حلمك؟
حلمي هو الولوج لقلب كل شخص يقرأ لي وحب القراء لكتاباتي بالإضافة الى الحصول على لقب “طبيبة صيدلانية”.
ماذا تقول او بما تنصح الاشخاص الذين يريدو ان يسلكو مجال الكتابة؟
مجال الكتابة ليس بالسهل قط فمنذ أن خططت بحبر قلمك على وريقاتك العزيزة أصبحت رسول عليه تأدية رسالته بشكل صحيح وإيصالها إلى الجميع بصورة سليمة ترفع من مرتبة المجال ومن شأنك ڪ كاتب تغزو بكلماتك عقول الشباب.
وجه كلمة للمجلة.
بالطبع أود أن أقدم لكم جزيل الشكر لمنحي هذه الدقائق القيمة من وقت حضراتكم الثمين.
هل لنا بـ شيء من كتاباتك؟
“عيون بادٍ عليها الإحمرار وصوت مخنوق متهدج، اختناق قلبي قبل رئتاي ذاك الشعور لطالما حاولت جاهدتا إخفائه عن من حولي، نعم انها تلك اللحظات التي تنتابنا بها الرغبه في البكاء وعندها نحاول جاهدين بقدر المستطاع إخفاء عَبراتنا، فالدمع يفضح صاحبه كما نسمع دائمًا، لكن وقتها نصبح فاقدين للسيطرة على أنفسنا وأعيننا، وقتها فقط سيكون البكاء مصدر للراحة وتنفيس المشاعر السلبية، نعم إنها تلك اللحظات التي نجلس بها مع ذاتنا لنتذكر كل ما مررنا به قبل الآن، نتذكر كَمْ الطعنات والوخذات التي حصلنا عليها مقابل بقاءنا في أماكن ليست لنا ومع أشخاص كل هدفهم إستنزاف قوانا والفتك بأرواحنا.”
ڪ/حنين القبلاوي” ڪيــــاטּ”
هل يمكنك إضافة كلمة في ختام الحوار
في الختام أود أن أقدم الشكر لكل من دعمني وآمن بموهبتي وأود شكر المحررة براء محمود لمنحي هذا الوقت.
اي سؤال تحب تضيفه؟
شكرًا لكِ سأكتفي بهذا القدر.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.