حوار: براء محمود
معنا اليوم إعلامية شقت طريقها نحو الإبداع والتميز جاهدت لإثبات ذاتها وها قد فعلت
هل لنا بتعريف عن حضراتكم؟
اسمي مريم صلاح، ابلغ من العمر ١٦ عامًا.
هل يمكن اخبارنا متى بدأت في مجال الاعلام؟
منذ الطفولة في مدرستي.

من هو الشخص الذى ساندك وقام بتحفيزك في أول خطوة لكِ ف المجال؟
امي وبعض معلمي.
من رأيك الإعلامى المثالي او الناجح ماهو أكثر شيء بيتصف بِه؟
الهدوء وثقه بالنفس.
أي شخص في بداية حياته او مشواره يقابل صعوبات فهل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟
بعض الأشخاص أخبروني أن هذا مجال فاشل واحبطوني.
ما هي الحكمة التي أخذتها نهج في حياتك؟
المتعة في طريق وعثراته.

من أكتر الشخصيات التي قابلتك ف مجال الإعلام وأثرت فيك ك إعلامية؟
لم اقابل الشخص اللذي يمثل إعلام بشكل صحيح.
اخبرنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال؟
فقط اشتراك في الأنشطة داخل المدرسة.
من وجهة نظرك كـ إعلامية هل يُعد الإعلام هواية، أم موهبة؟
موهبه وحب من الداخل.
لكل شخص مثل أعلي له في الحياة يأخذه قدوة له ويهتدي به فمن هو مثلك الأعلى؟
لم أجد الشخص الذي به كل الصفات التي تريدها فقط أخذ من كل شخص الشيء الجيد فقط.
هل لديك مواهب اخرى؟
رسم.
هل يمكنك اخبارنا ببعض خططك المستقبلية؟
الآن اخذ دورات تأهيلة حتي أكون جاهزة لاي فرصة.

لكل شخص منا حلم يريد أن يصل له فما هو حلمك؟
أن يكون لي برنامجي الخاص واقدم به رساله تخدم المجتمع.
ماذا تقول او بما تنصح الاشخاص الذين يريدو ان يسلكو مجال الاعلام؟
نمي من نفسك ومهاراتك.
وجه كلمة للمجلة؟
جزاكم الله كل خير.
هل يمكنك إضافة كلمة في ختام الحوار؟
السعي يضمن حتميه الوصول.
أهناك أى سؤال تود أن تضيفه؟
لا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.