كتبت: هند حسن.
الحياةُ بها بحورً وأنا للأسف غارقةً بها لا أعلمُ ماذا يريدُ البشر مني؟ ماذا فعلتُ لتكونَ تلك نهايةِ؟ أمام البشرِ بوجه قويً رغم خوفِ المكنونُ بداخلي أصبحتُ كالذين يحملونَ الماسكَ على وجههم وفي نهاية اليومُ يقومونَ بإلقاءه بعيدًا لأستعيد وجهي الحقيقي ذو الطابع الجميل، لكن لا يرونه من سواد قلوبهم أو غشاوةً على أعينهم المغطاة بقماسً أسودِ اللونُ يجعلهم لا يرونَ حقيقةِ الجميلةً دائمًا ما أشعرُ بصداعً يكادُ يقتلني من جراءِ ما أسمعه منهم طوال اليوم عني وعن صفاتِ التي لا تعجبهم ولا حياةِ التي لا تراق لهم؛ كفي لا أُريد السماعَ أكثر سأكشفُ وجهي الحقيقي وسأعيشُ به إن أعجبكم أم لا ؟ لا يهم ما بهم الآن هو أنا الضائعةُ بينكم بلا سخصيةً كنتُ ضائعةً في عالم الحياةُ، لكن الآن أنا عُدت إليكم قويةً ولن أسمح لأحدً بأن يلغي شخصيةِ ويجعلني أتصرفُ كيفما يشاءُ؛ لأن تلك حياةِ أنا ومن يقررُ كيف تعاشُ؟ أنا وليس أحدًا آخر.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن