كتبت:إيمان محمد حمزة
لقد كانت العائلة الملكية الروسيه تمتلك عدداً من البيوض الفاخره التى صنعتها دار “فابريجي” خصيصاً لأجلهم.
كانت أول بيضة هى ما أهداها القيصر الروسي الإسكندر الثاني لزوجته الإمبراطورة “ماريا فيودوروفنا” في عيد الفصح أكبر ما أهديت يوماً.
فقد كانت هذه البيضة محشوة بالمينا ناصع البياض، وصفارها مصنوع كلياً من الذهب الخالص، وبداخل الصفار كان هناك طائر صغير ذهبي مزين بعيون من الياقوت الأزرق، وبداخله منحوتة صغيرة من ألماس عن تاج أسرة “رومانوف” إلى جانب بيضة أخرى أصغر حجماً مصنوعة من الياقوت.
فرحت الإمبراطورة بهذه الهدية جعلت زوجها يأمر بصناعة أخرى لأجلها، ومن ثم أطلق تقليداً سنوياً بصناعة بيضة كل عيد فصح، وكانت البيوض عاماً تلوى الأخر تزداد فخامه وجمال، مما جعل “فابريجي” منشغلاً على الدوام فقط بصناعة تلك البيوض.
ولكن بينما كانت البيوض تزدهر كانت هناك ثورة قائمة بالبلاد أطاحت بعائلة “رومانوف” بطريقة وحشيه، حيث تم إعدام الأسرة جميعاً بلا محاكمه، ولكن “فابريجي”إستطاع الهرب.
وإختفت البيوض بغموض، ولم تظهر إلا حين إحتاج “ستالين” لدعم مادي ليحكم سلطته على البلاد، وقد بيعت بسرعة خاطفه، ولكن بيعت ثلاثة وأربعون بيضة فقط من أصل خمسون بيضه، ولا أحد يعلم أين السبعة الأخريات، ولكن بعام ٢٠١٤م تم العثور على واحدة منهن مع بائع خردوات ومعادت قد إقتناها منذ سنوات، وهو يظنها مجرد غرضاً جميلاً، ولا أحد حتى اليوم يعلم أين البقيه؟!






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل