بقلم /أرزاق مُحمّد
حدقتُ بنظري عالياً إلى السماء،، جذبني منظرُ تلك الغُيوم الكثيفة المُحملة بالمطر غالباً، تُحلقُ في تلك السماء الواسعة براحة وتجري بسُرعةٍ لتضعُ خيرها في المكان الذي أراد الله لخيره أن يحلَ فيه،،.. منظرٌ ولاأروع شعرتُ بنفسي حينها تصعدُ إلى السماء وتغوصُ بين الغيوم ، استنشقُ رائحة المطر الجميلة المختلطة بالتراب ،التي تأتي من الأرض لابُد الآن من أن الأرض قد ارتوت بعد شحوبها كما ارتوت روحي شعرتُ بنفسي وأنا أُحلق بخفةِ فراشة في موسم الربيع تقعُ على الورد وتُضفي لهُ جمالاً ساحراً ، لم أكن أريدُ لمشهد الغيوم حولي أن ينتهي لو أنني أنام هُنا إلى الأبد ،، لكنني وللأسف عُدتُ إلى وعيي على أرض مُبتلة ونسيمُ خفيف يهُبُ من الأشجار المُتبللة وقطرات الماء تتساقطُ ببُطء كمعزوفة مُوسيقية عَذبة في إحدى ليالي الشتاء الباردة،،أعلنتِ الأرض بداية فرحها بإحتواء الماء في باطنها وكأنها احتضنت كنزاً ثمين،،واختفت الغيومُ خلف ستار خيوط شمسِ الصيفِ الحارقة وبات قلبي ينظُر إلى السماء الصافيه بحُزنٍ لايُداويه سواء غيمةِ رمادية تُطلُ من جديد!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى