حوار: محمود أمجد
في جميع البلاد تجد مجلة إيفرست الأدبية داعمة للمواهب وموهبتنا اليوم من بلدة النهود بدولة السودان، عاشقة لكتبات فاروق جويده هي الكاتبة السودانية رماح الطاهر فهيا نتعرف عليها أكثر من خلال حوارنا.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
حتى الآن لا أزال أذكر بالتفصيل اليوم الذي بالكاد أجزم أنني اكتشفت فيه موهبتي من خلال مشاركتي في تحدي القراءة العربي في العام ٢٠١٨، بالفعل إنه تحدي كبير تحدي للعقل والنفس كنت أرغم نفسي على القراءة حتى أصبحت هوايتي ولكن بالتحديد الذي جعلني اكتشف موهبتي هو كتاب الأغاني الجزء ١٩ لقد قرأته مراراً وأعجبت بسلاسه الشعر الذي يحتويه حينها قلت لماذا لا أحاول كتابه الشعر ومن هنا كما يقال بدأ الوحي بالنزول.
حتى اللحظة أنا على السلم أصعد تدريجاً أوحاول أن أوصل صوت كتاباتي للعالم لقد شاركت في الكثير من المنابر الثقافية إلى أن توصلنا إلى تكوين منتدى صغير يختص بالمؤلفين والشعراء وهو منتدى أفكار الثقافي تتم فيه مشاركه مواهب الكتاب والمؤلفين وغيرها.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
إن وجود الوالدين هو أكبر داعم للأشخاص في حياتهم والدتي هي من تعطني رأيها في كتاباتي وأما والدي يحفزني بالإطراء بمقولته الشهيره الكتابه موهبه لاتقتليها قبل أن يعرفها الناس.
لقد تأثرت في كتابة الروايات بالكاتب تشارلز دكنز أما الشعر فلا يوجد مثل لشعر فاروق جويدة.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
الوحده شئ مزعج لكن أحياناً تجعل منك إنساناً مميزا فمثلاً أن تخرج منك كاتب عظيم أو رسام أو أي شئ اخر مميز لكن ربما عليك أن تخرج لوهله لترىٰ الناس ما اصبحت عليه بعيداً عنهم، أنا لا أطمح في الشهره لكن هناك شخص واحد أريد أن تراه الناس بمنظوري الذي أراه به بمنظور مختلف تماماً بعين القلب..، هذا ما أحلم بتحقيقه.
حتى الآن لم تواجهني صعوبات كبيرة بقدر صعوبة توفير المال لطباعة إحدى مؤلفاتي وهذا مايحزنني كثيراً ودائماً ما يجعلني أفكر في التخلي عن الكتابة.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
هناك أشخاص يستخدمون مواهبهم في أشاء لاتليق بها فمثلاً ان يسعى لتطوير موهبته لكسب المال والشهرة أو للوصول إلى أماكن مرموقة، لكن أنا أود شئ واحد وهو أن أعبر من خلال كتاباتي عن ما أشعر به تجاه شخص معين فالحب يجب أن يصنع لنا أشخاص عظماء كالأساطير.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
ذكرياتي عند كل باب..
قصاصات من ورق..،
ضاعت امنياتي وتطايرت مع اوراق الشجر..
تنزف حزناً على كل رصيف تنتشر..،
لا بأس بالفؤادِ إذا احترق.
واذا عشق عيني الأرق..
ربما أراكَ يوماً عندَ الغرق..،
او أراك حمرةً عند الشفق.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتيك؟
الحياة دائماً ما تمتلأ بالمحبطين لا تدعهم يتركوا أثر من إحباطهم في موهبتك فالموهبة هي هدية الله لك عليك بالعمل لتنميتها لا أن تضمرها.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
لقد كان حوار له أثر كبير في نفسي فقد عاد بي إلى ذكرياتي عتيقة وقيّمة جداً،
مجلة ايفرست مجلة ذات مكانة مرموقة وعندما يذكر اسمها سرعان ما يتبادر إلى ذهني جبل إيفرست فهي في قمه الشموخ والعلو.
هل تحبي اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
أحب أن أقول أن الإنسان دائماً يولد بموهبة وهو من يملك القرار إما في إحياءها أو قتلها بمعنى أنه أنت من يحدد مدى مقدار موهبته.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب في مجلة إيفرست مع موهبة أخرى.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا