كتبت: دنيا طايل
كنت أسير وراءك تجرٌَني كالعمياء، ولا أجرؤ علي سؤالك إلى أين وجهتنا كالبكماء، حتى وجدتُني تائهةً مع رجُل ليسَ جديرًا بى فقررتُ أن أدير وجهتي و أنا أخطو بعيدًا عنك ولا أبالي لصوت نداءاتك كالصماء، فأنا لم أُدر ظهري دون سببٍ وأنت لا تستحقُ مني جهد إلتفاتةٍ حتى .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني