مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بقلمٍ يسكب الإبداع، وقلبٍ ينبض بالحكايا، تُقدم لنا الكاتبة (ميار عبدالراضي السيد) ، كاتبة روائية متميزة فى الخيال والإثار و حوارها الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية

حوار: ملك أحمد نصار

 

 

تتميز بأسلوبها الفريد الذي يجذب القراء إلى عوالمها الأدبية، تُبحر في أعماق النفس البشرية وتُخرج لنا روايات تُلامس القلوب وتُثير العقول تُقدم لكم أعمالًا أدبية تُجسد الواقع وتُلامس الخيال، وتأخذكم في رحلة من المتعة والإثارة الأدبية

 

كيف يمكنك أن تعرفينا بنفسك وبمسيرتك الكتابية؟

أنا الكاتبة ميار عبد الراضي السيد، شغوفة بالكلمة منذ طفولتي، وجدت في الكتابة وسيلتي للتعبير عن الذات وفهم العالم من حولي. بدأت بكتابة الخواطر والمقالات القصيرة، ثم تطورت رحلتي إلى الرواية، حيث وجدت نفسي بين السطور أعيش أكثر من حياة وأحمل أكثر من صوت.

 

 

متى كانت البداية الأولى لرحلتك مع الكتابة، وكيف كانت أولى خطواتك في هذا العالم؟

كانت البداية في مرحلة مبكرة من العمر، حين كنت أكتب كل ما أشعر به على الورق دون قصد أن يصبح أدبًا. ومع مرور الوقت، أدركت أن ما أكتبه يمكن أن يلامس الآخرين، فكانت تلك اللحظة الحقيقية لانطلاقي في عالم الكتابة.

 

 

 

ما هو الدافع الذي دفعك لكتابة رواياتك، وهل هناك قصة أو تجربة معينة ألهمتك؟

الدافع الأساسي هو الرغبة في مشاركة المشاعر الإنسانية بكل ما فيها من ألم وأمل. كثيرًا ما تكون الشرارة الأولى لتأليف رواية تجربة شخصية أو موقفًا ترك في داخلي أثرًا لا يزول، فأحوله إلى عمل أدبي يخلّده الحبر بدل الذاكرة.

 

 

 

كيف تتعاملين مع الشخوص والأحداث في رواياتك، وكيف تخلقين عالمًا إبداعيًا فريدًا؟

أتعامل مع الشخصيات كأنها أشخاص حقيقيون أعيش معهم يوميًا. أسمعهم وأفهم دوافعهم قبل أن أكتب عنهم. أما العالم الإبداعي، فأبنيه على أساس من الخيال الممتزج بالواقع، بحيث يشعر القارئ أنه يعيش في مكان مألوف رغم سحره وغرابته.

 

 

ما هي الرسالة التي تريدين إيصالها من خلال رواياتك، وهل هناك هدف معين تسعين لتحقيقه؟

رسالتي أن الإنسان قادر دائمًا على النهوض مهما اشتدت العواصف. أسعى لأن يجد القارئ في رواياتي نفسه، أو جزءًا منها، فيشعر بالطمأنينة لأن أحدًا ما كتب ما كان يعجز عن قوله.

 

كيف تؤثر رواياتك على القراء، وهل هناك ردود فعل معينة تلقيتها منهم؟

أسعدني كثيرًا أن أتلقى رسائل من قرّاء يقولون إنهم وجدوا أنفسهم في إحدى الشخصيات أو إن الرواية غيرت نظرتهم للحياة. هذه اللحظات تمنحني دافعًا للاستمرار أكثر من أي شيء آخر.

 

ما هي الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك الكتابية، وكيف تغلبت عليها؟

أصعب ما واجهته كان الشك في النفس، والخوف من ألا تصل كلماتي كما أريد. لكنني تعلمت أن الكاتب الحقيقي لا ينتظر الكمال، بل يكتب ليعبّر، ويترك للقراء مهمة التفسير والحكم.

 

كيف تتعاملين مع النقد والمراجعات حول رواياتك، وهل هناك نصائح تقدمينها للكتاب الشباب؟

أتقبل النقد بصدر رحب، لأن كل رأي صادق يساعدني على التطور. ونصيحتي لكل كاتب شاب: لا تكتب لتُرضي الآخرين، بل لتقول ما تشعر به بصدق، فالكلمة الصادقة لا تموت.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية، وهل هناك خطط لكتابة روايات جديدة؟

نعم، أعمل حاليًا على رواية جديدة تختلف عن أعمالي السابقة من حيث الفكرة والأسلوب، وأتمنى أن تكون خطوة أعمق في تجربتي الأدبية.

 

كيف تختارين العناوين والغلاف لرواياتك، وهل هناك معايير معينة تتبعينها؟

العنوان هو البوابة الأولى للقارئ، لذا أختاره بعناية ليكون معبّرًا عن جوهر العمل لا عن سطحه. أما الغلاف، فأراه لوحة صامتة تهمس بروح الرواية قبل أن تُقرأ.

 

ما هي العلاقة بين رواياتك والواقع، وهل هناك أحداث أو شخصيات مستوحاة من الحياة الحقيقية؟

بالتأكيد، لا يمكن فصل الكاتب عن واقعه. كل رواية تحمل ملامح من أشخاص وأماكن مررت بها، وإن تغيّرت ملامحهم في النص، إلا أن أرواحهم تظل حاضرة بين السطور.

 

كيف تتعاملين مع الضغوط والتوترات في مسيرتك الكتابية، وهل هناك طرق معينة تساعدك على الاسترخاء؟

ألجأ إلى القراءة والموسيقى، وأحيانًا إلى الطبيعة أو الصمت، فهما خير وسيلتين لتصفية الذهن واستعادة الشغف بالكتابة.

 

ما هي النصائح التي تقدمينها للكتاب الشباب الذين يرغبون في نشر رواياتهم، وهل هناك خطوات معينة يجب اتباعها؟

أنصحهم بالصبر والمثابرة، وألا يتعجلوا النشر قبل أن ينضج العمل. القراءة المستمرة وتقبّل الملاحظات بصدر رحب هما مفتاح التطور الحقيقي.

 

من الداعم الأول لكِ منذ بدايتك؟

أسرتي كانت السند الأول، ثم بعض الأصدقاء الذين آمنوا بموهبتي قبل أن أؤمن بها أنا نفسي.

 

ما الصعاب التي واجهتك في بداياتك؟

عدم إيجاد المساحة الكافية للظهور، وصعوبة تقبّل البعض لفكرة أن كاتبة شابة يمكن أن تكتب بعمق، لكن الإصرار كان سلاحي الدائم.

 

متى جاء إليكِ فكرة تأليف أول أعمالك من الروايات؟

جاءتني الفكرة في لحظة تأمل عابرة، حين تخيّلت حوارًا بين شخصيتين لا وجود لهما في الواقع، ومن هنا بدأت أول خيوط الرواية تتشكل دون أن أدرك أنني أكتب عملًا كاملًا.

 

ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتك ككاتبة؟

أعتبرها جسرًا بيني وبين القراء، وساحة لتبادل الأفكار والإلهام. لكنها أيضًا سلاح ذو حدين، لذا أتعامل معها بوعي وتوازن.

 

ما الذي تطمحين في تحقيقه في الفترة المقبلة؟

أطمح إلى أن تصل أعمالي إلى قارئ عربي في كل مكان، وأن أترك بصمة أدبية تخلّد اسمي بين من أحبّوا الكلمة وجعلوها حياة.

 

إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتّاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

سأوجّهها إلى نجيب محفوظ، لو كان بيننا، وأقول له: شكراً لأنك أثبت أن الأدب لا يُكتب بالحبر فقط، بل بالروح التي تضيء الطريق للأجيال.

 

ما رأيك في حوارنا هذا؟

كان حوارًا جميلًا عميقًا، منحني فرصة لأتحدث عن ما وراء الكواليس في تجربتي الأدبية، فشكرًا لكم على اهتمامكم الراقي.

 

وفي ختام حوارنا، يسعدني أن أسمع رأيك الكريم حول مجلة إيڤرست الأدبية، من حيث رؤيتكم لدورها الثقافي وتأثيرها في دعم المواهب الشابة والمشهد الأدبي بشكل عام.

مجلة إيڤرست الأدبية تمثل نافذة مضيئة في المشهد الثقافي، تجمع بين الأصالة والتجديد، وتمنح الكتّاب الشباب مساحة للتعبير والظهور، وهو ما يجعلها ركيزة مهمة في دعم الأدب العربي المعاصر