بصيص أمل بقلم أمينة بلقاسم
إيــــــــمـــــــــي
أنا اللحظة وأنا الوهله، تِك توك، تِك توك، حلّت الساعة الثانية عشرة ليلًا وها أنا أرتّب أوراقي ويديّ ترتعشان، أصبحتُ بكماء، حبيسة قلمي.
أين هي الكلمات، هل تلاشت مني أم أنها استقرّت داخلي وأبَت أن تخرج؟
ربما سقط حرفٌ منها وأبت الحروف أن تُرتب بدونه أو ربما سقطت النقاط عن الحروف، فاختلط كل حرفٍ برفيقه.
الليل حالكٌ جدًا والظلمة انتقلت إلى داخلي وها أنا وحدي مجددًا.
أبصرت عيناي ضوءً متوهجًا يشقّ سواد السماء، ما هو يا ترى؟!
فتحتُ نافذتي، فإذا بنجمٍ يلمع، كأنه ينظر نحوي، هل أنا في حلمٍ أم في حقيقة؟
إنه يقترب، مددت يدي وأمسكت به، لكنّه تسرّب إلى أعماقي.
ما هذا؟
أصبحتُ كتلةً من الضوء، وشعرتُ بالدفء وها هي الكلمات تتدفق من لساني دون توقّف والأحرف تنتظم على الأوراق وقلمي يكتب وحده.
تلاشى الظلام وشعّ النور وأشرقت الشمس، إنه الأمل الذي أحيا به.






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد