حوار: نور خالد الرفاعي
أبدعت لأبعد الحدود، فاستطاعت جعل الفرشاة كالحلقة في إصبعها، وتمكنت من إمتلاك قلوب المحيطين بفنها وإبداعها المميز، فعجزت القلوب عن وصف ما صنعت أناملها، وعجزت الأفواه عن النطق أمام عظمة ما تصنع بفرشاتها.
بسنت محمد سليمة، ابنة محافظة كفر الشيخ، مواليد 2002، طالبة بكلية الحاسبات والمعلومات، صاحبة الفرشاة والقلم الساحرين.
فتاة تملك منها شغف الرسم منذ نعومة أظافرها، فاكتشف أهلها موهبتها وقدموا لها الدعم والتشجيع، ومن ثم بدأت بالتعلم وبدأت بالمدرسة الواقعية ومازالت مستمرة إلى الآن.

شاركت في العديد من المعارض، منهم معرض تابع لكلية التربية الرياضية جامعة كفر الشيخ، وحضر المعرض عميد الكلية، واستفادت الكثير من مشاركتها، سواء بسب الأجواء أو بسبب العلاقات الإجتماعية وحتى آراء الحضور.
المعرض الثاني كان على مستوى جامعة كفر الشيخ، بحضور رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة، وكان ذلك نقطة تحول كبيرة بالنسبة لها بسبب معرفة الجميع لها ولموهبتها.
فكانت المرة الأولى التي تتحدث عن رسمها ولونها وتشاركت به أفكارها، وحازت المركز الثالث على مستوى الجامعة، وتم تكريمها من رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة ومن كليتها كلية الحاسبات والمعلومات.
أما المعرض الثالث كان في طنطا على مستوى جامعة طنطا، وتم تكريمها بالمركز الثالث على مستوى الجامعة، فكانت إضافة مميزة لها للتنافس بجامعات أخرى.

أما عن الرسم بحياة بسنت، فالرسم وهي وجهان لعملة واحدة، فصار لها كل شئ وأساس حياتها، فكان الرسم هو الصديق والرفيق في أسوأ أوقات حياتها، وهو الكريقة لإستغلال وقتها بعيدا عن الدراسة وضوضاء العالم الإفتراضي.
فصار الرسم كنعمة تحمد الله عليها في كل حين، فهى هبة تستطيع بها أن تعبر عن نفسها وكل ما يعتري روحها، وسبب تميز كبير لها، واستطاعت بالرسم ترك بصمة لها لا تمحى.
استطاعت بسنت تطوير فنها بالممارسة، فترسم بأقل تقدير مرتين كل شهر في أصعب الظروف، غير ذلك فمن الممكن أن ترسم يوميا بلا ملل أو تعب، وأيضا متابعة الفنانين والتعلم منهم ساعدها كثيرا.
رزقها الله بالكثير من الداعمين، وأولهم الأهل، فالفضل يعود لهم بعد الله في استمرارها للوصول لما صارت عليه، وأيضا اصدقائها فلهم فضل كبير بتشجيعها وتأثيرهم بحياتها للوصول والمثابرة.
تسعى بسنت للاستمرار بالسعي حتى تصل لأعلى مستوى برسمها وفنها، وتجربة خامات جديدة وألوان مختلفة ومميزة للرسم، واكتشاف اسلوبها المميز والخاص بها، فتعرف به بدون الحاجة لكتابة اسمها، وتتمنى أن يتبنى أحد ما موهبتها المميزة ويكون لها معرض خاص بها بالفنون التشكيلية، وأيضا تسعى للدخول بمجال الأعمال في الرسم حتى تصل لوحاتها لأكبر عدد من الجماهير، ومشاركتهم لمساتها الفنية وتميزها.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب