حوار: نور خالد الرفاعي
منار عبدالهادي فهمي، ابنة محافظة أسيوط مركز أبنوب، صاحبة السبع وعشرين عاما، خريجة كلية تربية عام قسم رياضيات، تمتلك موهبة الرسم، وحصدت المركز الأول لثلاث سنوان في معرض الإبداع الفني بكلية التربية، بالإضافة لكونها كاتبة موهوبة، وشاركت في ست مجموعات قصصية، ولها عمل خاص بعنوان “قصر أليكسان”
فنبدأ بالحديث عن موهبتها الأولى ألا وهى موهبة الرسم، بدأت بالرسم في المرحلة الثانوية، فكانت الشخبطة بالقلم كهرباء من ضيق الدنيا، بدأت برسم شخصيات ميكي ومع مرور الوقت تطور فنها باستمرار.
وبالحديث عن الكتابة، الموهبة العظيمة المميزة، فبدأت منذ المرحلة الثانوية بكتابة الشعر العامي والخواطر، وخلال المرحلة الجامعية، مرت بفترة دراسية عصيبة جدا، فكانت نقطة تحول مهمة لها من منار عبدالهادي، لمنار عبدالهادي الكاتبة والفنانة الموهوبة، فبدأت بكتابة القصص القصيرة، وكانت القصة الرابعة بعنوان “صرخة من فلسطين” حصلت على الثاني من دار نهر الكتب، وكانت مشاركة ورقية لها بمجموعة مجمعة بعنوان عزف منفرد.
ومن بعدها توالت المشاركات بقصص مختلفة بعناوين مميزة “رحيل- إبنتي- حورية من جهنم- لعنة الحب- أورال”.

عملت على تطوير موهبتها بالرسم بنفسها بدون مساعدة من أي شخص، حتى وصلت لمستوى كان مرضيا جداً لها.
أما الكتابة، هاتجهت للقراءة بنهم، فالكاتب الجيد هو القارئ الجيد، وكان سعيها وتكورها بفضل دعم وحب أهلها وأصدقائها.
الرسم هو الأبن الأول لمنار، أما الكتابة فهي الابنة الثانية لها، الأول البكري، والثانية المدللة، فكلما ضاقت بها الدنيا إتجهت لأحضانهم لتطييب قلبها.
شاركت منار في أربع معارض للرسم وصلت على المركز الأول لثلاث سنوات على التوالي في معرض الإبداع الفني بكلية التربية.
أما الكتابة فلم تتح لها الفرصة بعد للحصول على جوائز، ولكنها شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض الإسكندرية، ونحن في انتظار الطبعة الثانية من قصر أليكسان قريباً.
تسعى للتميز والتطور والوصول لأعلى المستويات، وأن يكون لها معارض مستقلة خاصة بها، وأن يكون لمعانها في مجال الكتابة مميزاً وسط العديد من الأسماء اللامعة، وتتمنى عمل روايات مدمجة بلوحات مرسومة.
في نصيحة لها للشباب قالت منار، على الكاتب أن يكون قارئاً جيداً حتى يستطيع التميز وأن يكون كاتبا مبدعا.
أما عن الرسم، فالممارسة هي سر التطور والتميز.

في الحياة، مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، فلن تستطيع تعلم السباحة طالما أنت واقف على الشط بلا حراك، اسع وخذ الفرصة، عافر واجتهد مهما واجهت من عقبات حتى تصل وتتعلم وتصبح سباحاً ماهراً، فخذها قاعدة في كل حياتك، خطوة اتخذها فتصل لأعلى القمم.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي