كتبت: مريم علاء
كسر قلبي وأصبح مبعثر، كسر من كثرة تحمل الحديث الذي لا يحمل داخل أحرفه أي من الرحمة، دائماً ما يحمل القسوةوالشدة، كثر قلبي من كتم ذلك، أصبح النبض ضعيف والفكر مشتت، والجسد منهك، أصبحت أكثر هشاشة على رغم تحملي كل تلك الصعاب، لم أعد أحتمل لدرجة البكاء على أقل حدث، حتى وإن إنزلق من يدي كأس مشروبي المفضل مع العلم بأني قادرة على أعداد آخر، لكن أنه وهن القلب عزيزي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى