كتبت:أميرة شريف
يعد امرؤ القيس من أهم شعراء العصر الجاهلي وأهم شعراء المعلقات، واسمه الحقيقى هو “امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمر بن حجر آكل المرار ابن معاوية بن الحارث بن يعرب بن ثور بن مرتع بن معاوية” وهو من قبيلة كندة التي سكنت اليمن، وأمه تدعى “فاطمة أخت المهلهل وكليب ابني ربيعة بن الحارث التّغلبي”، ولكن أسمه يُقال إنه حُندج بن حجر، ولكنه إشتُهر باسم امرئ القيس نسبةً إلى شدته وشجاعته، كما لُقّب بالملك الضّليل، أما عن كنيته، منها أبو الحارث وهى “كنية الأسد”، وأبو وهب، وأبو زيد، وذو القروح.
شعر امرؤ القيس :
يتميز شعر امرؤ القيس عن غيره من الشعراء العرب بقدرته على ابتكار المعاني، والتّعبير عنها بطرق مختلفة، حيث كانت بداية شعر الغزل على يديه، فكان يكثر في الوصف كما يبُدع في التّصوير والتّشبيه، بالإضافة إلى أن شعره كان عبارة عن صورة واضحةً عن حياته; حيث كان يذكر فيه تاريخه، وحياته، ولهوه، وصيده، وحزنه على مقتل والده، وكان يجيد ويبدع خاصة في شعر المدح والهجاء، فكان يهجو من يذمه ويمدح من ينصره، ومن شعره كان :
فقلتُ لا تبكِ عينك إنّما
نحاول مُلكاً أو نَموت فنُعذرا.
آراء النقاد عنه :
كان شعر امرؤ القيس، موضع حديث الكثيرين، وممّن أشادوا به كان كثير فمنهم:
جرير: حيث قال إن امرؤ القيس كان مقتدراً شديد التّمكن من شعره.
الآمدي: امتدح في شعره دقة معانيه، وتشبيهه البليغ، ووصفه البديع والمختلف.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال علي -رضي الله عنه- إن امرأ القيس من أحسن الشّعراء وأسبقهم.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي