كتبت: أسماء حكيم.
أخبرتني أمي أنها تحمل في أحشائها طفلاً وأننا ننتظر مولودًا جديدًا، فرحتُ رغم أنه سيأخذ كل الدلال وحده! لكنني تغاضيتُ عن ذلك وبدأت بكتابة العديد من الرسائل له ظناً مني بأنه سيقرئها حينما يُولد!
كنتُ أذهب لأمي وأخبرها إن كان ولداً فسأُسميه ” مُحمد ” فكانت تبتسم لي وتربتُ علي رأسي، إنتظرتُ التسعة أشهر بفارغ الصبر..
ذهبت أمي لغُرفة الولادة لتلد ” مُحمد ” إنتظرت ف البيت، ساعات تمر وأنا أنتظر عودتها ومعها أخي الصغير الذي أحببت رغم أني لم أره بعد!
عادت أمي يسندها أبي، كانت شاحبة الوجه،وقفت علي أطراف قدمي لأري إن كان هناك أحد يحمل أخي لكنني لم أري أي أحد! أين أخي إذاً هل هو مازال في المستشفي؟ تسائلتُ لما لم يأتي مع أمي! دخلت أمي الغرفة وذهبت أنا خلفها وليتني لم أدخل
وجدتُ أمي تبكي وهي تردد ” قد مات أخيك ”
ويا حسرة فؤادي علي ما سمعتُ، وكتبت آخر رسالة له..
” اليوم مولد أخي ووفاته، وبكيت “






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي