كتبت: علياء زيدان
أوشكت رمال الساعة المُدمية لانتهائها، لن أنجو، ستحترق شمعتي، سأموت ويصير دمي كرمال الساعة في سيلانها، إما النجاة في الساعة أو الموت، سأصبح كغراب أسود حولها.

كتبت: علياء زيدان
أوشكت رمال الساعة المُدمية لانتهائها، لن أنجو، ستحترق شمعتي، سأموت ويصير دمي كرمال الساعة في سيلانها، إما النجاة في الساعة أو الموت، سأصبح كغراب أسود حولها.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى