كتبت:يمنى التابعي
إن الانتشار الكبير والهائل للمعلومات يخلق لنا كمية هائلة من المعلومات الزائفة، وغير الحقيقة والتي قد تؤدي إلي الكثير من المشكلات ؛ويمكن أن نسميها إشاعات العلم والمعرفة . وعندما تحاول تقصي الحقائق ومصدرها لن تجد لها مصدر معروف .
وكأن يتم خلق الجهل تحت مسمي المعرفة الزائفة ،ولذلك قد نجد الكثير من العلوم التي يتم تصنيفها أنها من العلوم المزيفة ،ولكن مازال البعض يعتقد بها ويؤمن بها ويطبقها.
ومن الصعب أن تخلق معرفة جديدة حقيقة بعدما ثبتت المعرفة الوهمية فى عقول الناس وتعايشوا معها .
ولذلك إن كنت تريد المعرفة الحقيقة ، يجب أن تقرأ أمهات الكتب. والكتب الأخري التي جاءت من بعدها ولكن للمتخصصين.
فى وسائل التواصل الاجتماعي يمكن خلق أي معلومة فى أي وقت ويكفي أن تكتب أسفلها معلومة علمية ؛وسوف يأخذها الجميع وكأنها حقيقية مطلقة .
هل أنت تفعل ذلك ؟
هل شعرت بالقلق اتجاه المعلومات التي قمت بتحصيلها ؟
” أردت المعرفة الحقيقة ابحث عنها فى أصولها “






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم