كتبت: فاطمة بحر
الكلوستروفوبيا
رهاب الاحتجاز أو رهاب الأماكن المغلقة هو الخوف الناتج عن وجود الشخص في مكان ضيق أو مغلق، وهو يعتبر أحد الأمراض الناجمة عن القلق، وعادة يتسبب في حدوث نوبات ذعر، وهي واحدة من أكثر المشاكل النفسية شيوعًا التي تؤثر على الأشخاص بشكل مختلف، لسوء الحظ لا يتلقى العلاج سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من اضطراب القلق، وهو خوف غير عقلاني من أشياء أو مواقف معينة، ويصاب بالهلع والذعر عند التعرض للموقف مثل (اعتلاء المصعد، أو الطائرة، أو الجلوس في مكان مزدحم).
تشير إحدى الدراسات إلى أن حوالي 2-5% من سكان العالم يعانون من نوع شديد من هذا الرهاب؛ ولكن نسبة قليلة منهم فقط هم الذين يتلقون العلاج.
بعض من أعراض فوبيا الأماكن المغلقة
الشعور بالغثيان.
التعرق الشديد.
سرعة نبضات القلب.
التنفس بشكل مفرط.
الاهتزاز والرعشة.
الإغماء.
ضيق وألم في الصدر.
من الأماكن التي تؤدي إلى الشعور بتلك الأعراض:
الأبواب الدوارة.
الأماكن ذات المساحات الضيقة.
غرف تبديل الملابس.
الأنفاق.
تتفاوت أعراض فوبيا الأماكن المغلقة بين أعراض شديدة وخفيفة، لذلك إذا كنت تعاني من رهاب الأماكن المغلقة تجنب الركوب في المصاعد والطائرات أثناء كثافة المرور.
ابحث عن الأماكن الخارجية في القطارات وجميع وسائل المواصلات، إذا تواجدت في مكان مزدحم يمكنك الوقوف بالقرب من المخارج.
أسباب الخوف من الأماكن المغلقة:
يعتقد الأطباء أن سبب ذلك رهاب هو مزيج من العوامل الوراثية والتجارب الحياتية للشخص، وذلك الخوف الغير مبرر ما هو إلا مشكلة نفسية، وغالبًا ما تحدث هذه المشكلة النفسية بسبب حدث صادم أثناء الطفولة مثل التعرض للإيذاء أو التنمر عندما كان طفلًا، قد تلعب جينات الشخص أيضًا دورًا في تطور الاضطراب، من المرجح أن تعاني من رهاب الأماكن المغلقة إذا كان أحد والديك مصابًا به.
يمكن أن يحدث ذلك الرهاب بسبب العديد من المواقف أو المشاعر المختلفة، أي مكان مغلق يمكن أن يثير مخاوفك مثل طائرات، الأنفاق، مصاعد، الأبواب الدوارة، غسيل السيارة، و غرف تغيير الملابس، سيارات ذات أقفال أبواب أوتوماتيكية، مترو الانفاق، المراحيض العامة.
طرق علاج الخوف من الأماكن المغلقة
هناك مجموعة متنوعة من الخيارات التي يمكن أن تساعد بنجاح في علاج الخوف من الأماكن المغلقة
علاج بالعقاقير، العلاج السلوكي المعرفي، علاج التعرض، الواقع الافتراضي، الاسترخاء والتخيل
تنفس ببطء وعمق مع العد إلى ثلاثة في كل نفس
العلاج السلوكي المعرفي
والذي يهدف إلى إعادة تدريب عقل المريض حتى لا يشعر بالتهديد من الأماكن المغلقة، وذلك من خلال تعرضه إلى المساحات الصغيرة لمساعدته على التعامل مع الخوف والقلق.
مراقبة الآخرين
والتي تستهدف مراقبة تفاعل الآخرين مع مصادر الخوف، حتى يشعر بالاطمئنان نوعاً ما
العلاج بالأدوية
من المحتمل أن يلجأ الطبيب إلى وصف مضادات الاكتئاب ومرخيات الأعصاب في تخفيف أعراض الفوبيا.
ممارسة التمارين الرياضية.
تساهم تمارين الاسترخاء والتأمل من خلال أخذ أنفاس عميقة، واليوجا التي تعمل على طرد الأفكار السلبية والقلق.
تناول بعض الأعشاب.
تساعد بعض المنتجات الطبيعية، في إدارة الذعر والقلق.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟