كتبت: إحسان محمود
مرحبًا من مسكني الأمن، مكاني المعتاد الذي حتمًا لا أخرج منه؛ هربًا من الخروج إلى العالم المؤلم، الذي واجهني بقسوته بعد خروجي إليه وخذلني الجميع حولي؛ لذلك احتمي داخل محيطي، الجميع مندهش لماذا أظل حبيس سجن عالمي بيدي؟ أهرب من قسوته ومن المعاناة التي تُوجد في الخارج، يُسميه الكثيرون هروبًا، ولكنه تجنُب للمعاناة والنقاشات والأسئلة، فقررت عدم الخروج ثانيًّا إلى العالم المُميت، وقررت أن أظل حبيس لعقلي وأفكاري، هنا وجدت الهدوء وابتعدت عن ضجيج العالم؛ لأبقى وحيدًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى