مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المُتميزة “ملڪ وائل عسڪرية” في رحاب مجلة إيڤرست الأدبية 

Img 20240527 Wa0020

حوار «حـــــور حمـدان»

 

الڪاتب الحقيقي هو الذي يستطيع أن يكون ضمير الشعب وصوته.. هو الذي لا يتحدى ذكاء القارئ، بل يتحدى خياله

 

في البداية أردت الترحيب بڪِ داخل مجلة “إيڤرست الأدبية”

 

 

أولاً:- أُدعي ملك وائل عسكرية، طالبة أزهرية، شعبة أدبي، من محافظة البحيرة، أرى أن لقب كاتبة كبير، ولكن ما أعلمه جيدًا أنني بإذن الله سأغدوا أفضل كاتبة وشاعرة، وسأحقق كل أحلامي فيما يخص الكتابة والشعر كذلك، وهذا يقيني في الله.

 

 

حدثتني بُكل شغف عن بدايت أڪتشافها لتلڪ الموهبة المُتميزة

الموهبة لا تُكتشَف كما يُكتشَف الكنز، بل هي وجعٌ يئن في الأعماق حتى يفيض، فينكشف أمرها بلا استئذان. وقد كان ألمي دليلي الوحيد إليها، ولا أنكر أنّ للقراءة يدًا بيضاء في تمهيد طريقي الأدبي.

 

أخبرتني أن لديها مواهب أخُري مثل:-

كتابة الشعر وحسن الإلقاء، الذي كنت أُمارسه وأنا أصغر من الحين بكثير، وأُتقن نوعًا ما التعليق الصوتي (ڤويس أوڤر).

 

شارڪت مُبدعتنا في عدة أعمال ڪما قالت:-

 

شاركت في الكثير مِن الكُتب الإلكترونية المجمعة، وكذلك الكتب الورقية، وفي يومٍ من الأيام ستحلق أعمالي الفردية صوب العنان، أثق بأنني أفضل مما كنت عليه، وأثق بأنه ما زال بجعبتي ما هو أفضل، وأفضل انجاز فخورة به أنني نلت الحب، والتقدير، والدعم من الجميع.

  1. Img 20240527 Wa0019

تقول ملڪ أن لديها أحلام مُعينة ولكن؛ لا أحبذ الحديث عن أحلامي، دعوها مُفاجأة، ولكنني أطمح في الوصول إلى ما هو أفضل، وأريد أن تكون لكتاباتي أثر في تغير شخص للأفضل، أن تُلامس قلوبهم وتشعرهم بالدفء، أريد استغلال موهبتي لهداية بعض الناس؛ فرغم روحي الآثمة إلا أنني أحارب لأكون شخصًا صالحًا يعمل لآخرته لا إلى دنيا يصيبها، مع بقاء أثر طيب لي عند الرحيل.

 

ولڪن ڪان لها أجابة أخرى عندما القيت عليها سؤال’الصراعات المتلازمة بين الكُتاب داخل الوسط شئ خطأ أم عادي؟! واذا كان عادي لماذا.؟’

عادي؛ لأنه ينتج عن الغيرة، التي هي فطرة في جميع البشر، ولكن إن زادت عن حدها، وأحدثت الكثير مِن المشاكل فهذا خطأ، ويجب مُعلاجته.

 

أردات المُبدعة أن تشارڪنا شئً مِ أبداعات قلمها المُتميز.

 

“يا للدهشة!

كيف لمُرتَجفٍ مثلي،

أن يبثَّ كل هذه الطمأنينةَ

في قلوبِ الخلائق؟

كشجرةٍ تُظلّلُ العابرينَ

من لهيبِ شمسٍ،

وجذعُها في الخفاءِ يكتوي!

 

-مَلَك وَائِل.

 

قالت ملك أنها لا تتخذ أي شخصِِ قدوة لها بعد

:-في الحقيقة ورغم مَنْ عرِفتهم مِنْ عمالقةِ الأدب، إلا أنني أريد أن أنفرد بذاتي، فلم أتخذ أي شخصٍ قدوةً لي بعد، ولكن أسعد كثيرًا بقراءتي لدكتور عمرو عبد الحميد، يعجبني سرده كثيرًا، ووصفه للأشياء بدقة، وبساطته في التعبير، والتلاعب الذي يحدثه، ومفاجآته التي تصدم القُراء.

 

ڪما إنها لا تُخطط للعمل لاحقًا، ولكن لا بأس إن ڪانت هواتيها المُفضلة ذا نفعِ لها! ولكن في كلا الحالتين لن يؤثر معها بشئً.

 

ألقيت عليها سؤال جعلها صامتة عدة لحظات وڪان السؤال “ما هي التعثرات اللتي وقعت بها في مجالك”

وبعد لحظات من صمتها أجابت بشغف واجهت معوقاتٍ كثيرة، ولكن حمدًا لله ها أنا الآن أسير بخطى ثابتة والله المستعان، يسر الله لي الوصول لحلمي ولأحلامكم، وأجل اعلموا ان الزمن ليس فيصل مهم هنا، فربما تُحلق الفراشات بكتابتي إلى عنان السماء وأنا فانية.

 

والأن أرُيد ألقاء نصيحة لڪُل ڪاتب مبتدئى داخل المجال

إياك والاستسلام، ولا تؤثر موهِبتك على عبادة الله، فعلى هذة الجملة يترتب الكثير والكثير.

وأيضًا القراءة هي خلاصة ما أود قوله وتفسيره.

وأيضًا أردت القول أن القراءة في قاموسي، غذاء للعقل، دواء للروح.

وأُريد الإفصاح لكم عن شعوري حينما أُمارس موهبتي، وهوايتدي المُفضلة..

أشعر حينها كشور طفلة يتيمة عادت والدتها للحياة، كلعبة مُحطمة تجمعت وإلتأمت فور عناية صاحبها بها، كفتاة كفيفة في ظل كحلتها أبصرت النور!

 

 

قبل إنهاء الحوار أرُيد أن اقول ڪلمة لتلك المُحررة

حوارڪ لطيف، خاصة مع شخصية غاية في اللطف مثلك، وصدقًا سُعدت كثيرًا بهذا الحوار.

 

وحقًا جريدة إيڤرست رائعة، أشكر كل القائمين عليها، وأتمنى لهم المزيد من التفوق والنجاح.