حوار خلود محمد
لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم قصة مليئه بالمعاني رافقت بدائيه وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح
-هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك؟
عبد الفتاح بلحبيب، جزائري الجنسية من مواليد 14 أكتوبر 1998 بتلمسان، كاتب شاب صدر لي لحدّ الساعة مؤلف أدبي بعنوان “صراخ في الضاحية الأخرى” عن منشورات المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية محمد ديب -تلمسان-. متحصل على شهادة ليسانس لغة إنجليزية دفعة 2019 وشهادة ماستر في الترجمة عربي-إنجليزي-عربي دفعة 2021.
رئيس نادي محمد ديب القرائي حاليا.
سبق لي أن:
– تقلّدت منصب عضو لجنة التحكيم لمسابقة القصة القصيرة لنادي STC، ونفس المنصب في مسابقة “إقرأ” لنادي التميز.
– ألّفت عددا من النصوص المسرحية تنوعت بين المونودرام، بسيكودرام، والمسرح الصامت.
– نُشر لي مقال أدبي لمجلة الأسوار الثقافية في عددها الأول، مارس 2024.
– عضو هيئة التحرير بمجلة الأسوار الثقافية 2024.
– عضو هيئة التحرير بمجلة مهرجان الطفولة 2023.
– مؤطّر ورشات للكتابة والمطالعة لفئة الأطفال.
– عضو مؤسس لفرقة DOPAMINE المسرحية.
كما نلت شرف الحيازة على مراتب متقدمة في عدد من مسابقات القصص القصيرة مثل مسابقة تلك القصص، مسابقة حكياتنا، مسابقة أم سهام الأدبية.
-لكل شخص بداية، فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟
مسيرتي الأدبية بزغت بوادرها سنوات دراستي في المستوى الثانوي، أيام كنت ألجأ للقلم على سبيل البوح بما كان يختلجني آنذاك. ثم جاءت ورشة المسرح لتقرّبني أكثر من عالم الكتابة، واستمرّ الأمر في التطور إلى أن اخترت القلم مسارا لي ومسيرة.

-حدثنا عن أعمالك، وما هي أحبهم إلى قلبك؟
عدا كتاباتي المسرحية، لكلّ عمل مكانته الخاصة عندي. لدي عدد معتبر من القصص القصيرة، انتقيت تسعا منها لتشكّل مؤلفي الأدبي الأول بعد مراجعتها وتنقيحها، لعلّ قصة “مع سبق الإصرار والترصد” هي ألأقرب لقلبي. ولديّ مشاريع أخرى لم يُكتب لها أن ترى النور بعد.
-هل ستشارك جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
نعم بإذن الله، على أمل ألّا يطول الانتظار.
هل ترى أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر اسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
أراها منافسة مرتبطة بالإبداع لا بالجنس، فمثلما للرجال شكسبير ودوستويفسكي ونجيب محفوظ، نجد بين النساء أجاثا كريستي وإليف شافاك وآسيا جبار. لعلّ النماذج التي طرحتها للتّو توصل بوضوح فكرتي أنّ النجاح الأدبي سواء قسناه بالمعايير الفنية أو التجارية لا يضع اعتبارا لجنس الكاتب بقدر قيمة ما يكتب.
أما عن أديبات العهد الحديث منهنّ من سطّرن أسماءهنّ واكتسبن مكانتهنّ على غرار خولة حمدي وحنان لاشين. وسقف توقّعاتي عالٍ بخصوص النجاح الذي ستحققه شيماء هشام سعد في المستقبل القريب.

-هل تتأثر بالنقد؟
نعم، وهذا أمر لا يزعجني، بل ربما أرى نفسي بحاجة إليه، فليس عليّ أن أنسى بأنني ما أزال في بداية مساري. إذا ما أردت الاستمرار في هذا المجال والنجاح فيه فلا بدّ من الإنصات للنّقد ما دام مرشِدا وفي محله.
-لكل كاتب رسالة، بنظرك ما هي؟
يختلف مبتغى كل كاتب من مؤلفاته بطبيعة الحال. شخصيا، ما أشاركه مع القراء وأحاول إيصاله لهم يتمحور بالدرجة الأولى حول لفت الانتباه لما يقترفه المجتمع من أخطاء تنعكس عليه بالسلب على مستوى عناصره بشكل فردي، أو بهيكله الشامل بصفته مجتمعا. يمكن القول بأنني أسلط الضوء على الخطأ ونتيجته، عسى ذلك يجعل القارء يستنتج الحلّ بدل تسديتها له بشكل مباشر.
-ما هو حلمك الذي تسعى إليه؟
أحلم بأن أصل للنجاح الذي أرسمه وفق معاييري الشخصية.
-ما هو انطباعك عن الحوار؟
كان حوارا ماتعا سادته الاحترافية والاحترام المتبادل، ممتن على هذه المقابلة المميزة.
ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مشروع مميز يتيح الفرصة للمواهب والكفاءات الشابة بالبروز سواء من خلال المقابلات أو نشر الأعمال الأدبية، أتمنى للمجلة وللقائمين عليها كل التوفيق والنجاح.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب