كتبت: آلاء أحمد
الحياة ليست عادلة فالتعود نفسك علي ذلك وأصرخ وتعلم أنك مازلت حيا وأن الحياة علي هذه الأرض ممكنه ؛وأن المدرسة يعلمونك الدرس ثم يختبرونك أما الحياة فتختبرك ثم تعلمك الدرس قد تقصر الحياة وقد تطول فكل شئ مرهون بالطريقة التي تحياها بها والحياة مثل أنك تعشق ركوب المصعد ولا ستعمله بدافع الكسل وإنما لأجل التأمل تضع أصبعك علي الزر دون أي جهد تصعد إلي الأعلي والأسفل؛ وقد يتعطل وأنت قابع فيه، لأنه كالحياة تماما لا يخلو من العطب وتارة أنت في أعلها وتارة أنت في أسفلها؛ والحياة أمانة يشهد لك بها ولا يحق لك يوم تسترد منك أن تحتاجها لأنها في الحقيقية ليست ملكك.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري