مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المُبدعة شهد محمود في حوار خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية

 

 

 

حوار: مريم منصور

 

هنا مسيرة تتحاكى لكل عابر، عن بداية الترحال، والندبات المُصاحبة لرفيقها في كل خطوة، واليوم تُصاحبنا موهبة صفدت الأقلام؛ ليكونوا أسرى لإبداعها؛ للتعرف عليها أكثر.

 

 

شهد محمود السيد، صاحبة السابعة عشر عامًا، ابنة محافظة القاهرة، طالبة في المرحلة الثانوية، بدأت مسيرتها الأدبية منذ عامين عبر تطبيقي الواتساب، والفيسبوك بدعم من والدها، ورفيقها المُفضل، وبعض أصدقائها، مؤكدةً لنا عن عشقها الشديد للفن الأدبي،والذي جعلها ترتجل المجال؛ لتخوض دروبًا تكتسب منها الثقة، والدعم لإكمال مسيرتها.

 

أوضحته أيضًا اكتشافها لموهبتها تلك كان محض مصادفة منها، ولكنها سعت لتمنيتها بمُداومتها على الكتابة يوميًا كنوع من التدريب؛ من أجل انتقاء كلمات جيدة للقرّاء، وقد أفصحت مُبدعتنا عن مشاعرها تجاه أولى نجاحاتها التي أحرزتها أثناء مسيرتها، حيث تملكت السعادة فؤادها، واحتوت روحها، وشعرت أن بإمكانها السعي خلف أعمالٍ أخرى؛ لتنال بها إعجاب قرّائها من جديد، أما عن أعمالها فقد حدثتنا عن كتابها الفردي الذي شاركتنا به معرض الكتاب الدولي العام السابق، والذي حمل عنوان ” هنا الروح ” وهو كتاب خواطر مُجمعة، ومُحبب لها؛ نسبةً لاسم ملاكها الراحلة وهي فقيدتها “هنا”.

 

شاركتنا أيضًا كتاب مُجمع تحت إشرافها بعنوان” متقلب “، وصرحت عن إنتاجها لعملٍ قادم سُتشارك به العام المُقبل، لكنها لم تُفصح عن اسم روايتها بعد، ووعدت قرّائها بتقديم عملٍ سينال ثناء، وتقدير الجميع، كما تطمح شهد لمشاركتنا أعمال كثيرة في كل عام دون انقطاع، وأن تكون روحها خفيفة على قلوب الجميع، وتخشى أن تتوقف مُرغمة في يوم عن الكتابة، فهي لعنتها، وعشقها الأبدي، وخاصةً أنه قد سبق لها اتخاذ قرارات بالكف عن المثابرة لحلمها؛ بسبب تغلغل الأفكار السلبية بعقلها، ومرورها بمراحل فقدان الشغف، والتي تعتقد أنها داخل حرب دائمةٍ معه.

 

أثناء سؤالها عن إمكانية ارتجالها مجالًا آخر غير مجال الأدب، أعربت عن استحالة ذلك الأمر، فهي ستظل رائدةً لهذا المجال فقط، والجدير بالذكر أيضًا أن شهد لم تتخذ قدوتها،ومُلهما من المجال، بل اتخذت أقرب الأشخاص لها، وهو والدها نموذجًا، ومثالًا أعلى للنجاح، كما وجهت خطابًا للشباب محذرةً إياهم من الاستسلام، والخضوع؛ لأنهما العدو الحقيقي للإنسان، والسعي خلف النجاح للوصول، فهو درب يتطلب التعب، ومجهود كبير، علمًا بأن الجميع يمر بفترات قاسية يتعثر بها كثيرً، ثم ينهض.

 

وختمت حوارنا بمقولتها الشهيرة “مش نهاية الكون وقوعك، النهاية في الاستسلام”، وفي نهاية الحوار أشادت مُبدعتنا بدور مجلة ايفريست الأدبية، وأنها من أفضل المجلات، وهي مُمتنة جدً لعمل حوار صحفي معهم.