حوار «حـور حمـدان»
الكتابة تُمثل ماء يجري على نهر القلم ويتدفق على لسان الكاتب قادماً من سحب اللغة ومزنها الدفاقة.
نُرحب بڪِ داخل مجلة’إيڤرست الأدبية’
اولاً:-أُدعي آيه سمير السيد، إبنة مُحافظة الدقهلية وبتحديد مرڪز دڪرنس،أبلغ مِن العُمر ثامن عشر عام، مازلت في المرحلة الثانوية العامة، السنة الأخيرة وها أنا على أقتراب الأنتهاء منها.
موهبتي هيَ الكتابة، ولكن لدي طموح خاص وهو: الوصول لكلية الطب، ولا لدي اي مانع في مُتابعة الكتابة؛ فهي شغفي مُنذ الطفولة،، وقد نمّت فيّ أمي هذا الشغف بتشجيعها المتواصل، وبدأت الكتابة بالقصص الصغيرة، ثم تتابعت كتاباتي حتي توصلتُ لكتابة الخواطر، وبعض الروايات القصيرة، وكنتُ أحضر لرواية عام 2023 لكن الثانوية العامة أخذت الوقت مني ومجهودي، فتوقفت عن الكتابة حتي أنتهي من هذه السنة، وأعود لأصل شغفي.
كما قالت عِندما القيت إليها سؤال “منذ متى وأنت على علم بوجود تلك الموهبة داخلك.”
أجابت بِكُل شغف.
صراحةً، بداخلي منذ الطفولة، لكنني اكتشفتُها حقًا عن ما يقارب الخمس سنين، كان قد فاض بيّ الحال، والحُزن يتملكني شوقًا لأبي، فبدأت بكتابة بعض الخواطر معبرةً عن حُزني لفقدانه.
ومن هُنا، تطور بي الحال حتى انطلقت أحرُفي معلنةً عن ولادتُها.
أكملت حديثها مُحدثة لنا عن مواهب أخري لديها مثل.
اذ كان تأليف الأغاني الإنجليزية موهبة، فَنعم لدي.
وأحب الرسم، يشبعُ خوفي وحُزني وأفكاري المتناقضة.
تقول تلك المُبدعة أن لديها احلام مُعينة تريد تحقيقها الفترة القادمة.
كَان في مخططاتي بعض الروايات، والذهاب لمعرض الكتاب حتى وإن كُنت مُشجعة فقط لأصدقائي وأصدقاء المجال.
ألقيت عليها سؤال وكانت أجابتها حقً رائعة
فـ كان السؤال’هل تعتقدين أن الصراعات المتلازمة بين الكُتاب داخل الوسط شئ خطأ أم عادي؟! واذا كان عادي لماذا.’
أجابت قائلة: الصراعات سلاحًا ذو حدين.
الحد الأول -تأثيرها بالإيجاب- ، فَكُل كاتب يُريد ان يستخرج ما في باطنه من قوة، ومرادفات، واحساس، يُريد ان يتفوق حقًا فيما يُؤديه، ويبذل قصارى جُهده كيّ يكتسب إسمًا داخل الوسط، ومن وجهة نظرى؛ أراها شيئًا تنافُسيًا رائعًا.
اما عن الحد الثاني -تأثيرها بالسلب- فَمن المُحتمل ان يستخدم بعض الكتاب، أبيات شعرٍ لا تمتُهم بأي صلة، كي يحصل علي المجدِ فقط.
أردات المُبدعة أن تشاركنا بعض من أبداعات قلمها المُتألق.
لا أستطيعُ البوح بما يعتلجُ دواخلي،
فأنا أتمزق إربًا إربًا،
والحُزن يؤرق باطني
فلا زوالُ منه ولا مخرجٍ أتُوه إليهِ،
وعَبرةٍ تسيلُ بين جفوني،
كي أتذكر ما رجوّتُ نسيانه
فماذا أفعل؟ والحُزن يطاردُ مجالسي
والخوف يُبادل ملابسي، وأنا عاجزةٌ ضعيفة!
-آيـه سميـر.
ذكرت آيه بعض أسماء كُتاب مفضلين لها مثل:- محمود درويش، ڤان جوخ، كافكا، دوستويفسكي، احمد خالد توفيق.
كما قالت لا يوجد نجاح دون وجود تعثرات، ولذلك واجهت بعض من الحفر في طريقي.
مثل:- عُنصر عدم الثقة بالنفس في بداية كتاباتي كان يُشتتني، كُنت لا أصدق إن أخبرني أحدهم أن كتباتي تُلهمه أو تعجبهُ.
كُنت أتساءل في حيرة، أحقًا أنا؟ هذه أنا التي يتناثرُ المديح حولها؟
والفضلُ يعود لأُمي التى تشجعني في كل خطوةٍ أخطُوها -أول قارئةٍ لي-
ثُم لأبي، مُلهمي ومُشجعي رغم فُراقه عنا، لكني علي يقين أنه معي، يُشاهد خطواتي ويخبرني كم إنه فخورٌ بي!
ثُم بعد ذلك لعزيزٌ علي قلبي، واختي واخي وأصدقائي، وإخوالي الإثنين اللذان كانا عُنصرًا مُهما في ثقتي بنفسي.
العائق الوحيد للشخصِ هو نفسه -العدو اللدود للإنسان-، حقًا إن كُنت تريد النجاح دون معوقات فأصنع من نفسُك شخصًا واثقًا من كل خطوةٍ تخطوها.
والأن أريد ألقاء نصحية لكُل كاتب مُبتدئ داخل المجال.
ثِق بما في قلبُك، فَلا نجاح دون الثقة، ولا موهبة دون كِفاح.
كما أنني أرُيد ابدأ إعجابي بذلك الحوار الشيق، مع تلك المُحاورة الجميلة..
وأخيراً مجلة إيڤرست الأدبية لدي بمثابة تُحفة فنية، وأنا أحب كُل ما بداخلها من دعم لأبنائها.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.