حوار: ساندي عثمان.
حدثينِي عن نفسِك:
فقط إنسانة ترغب أن تترك أثر طيب، أو شيء مفيد.
ما موهبتك؟
أعشق كل ما هو يدوي، و لكني سأتحدث عن الكتابة.
برأيكِ متى يُطلق لقب “موهوب” على شخصٍ ما؟ً
عندما يبدع فيما يحب.
ما هدفُكِ من موهبتكِ؟
أن أصل للقلوب، أحدث أثرا، يستفيد، أحد بما أقدم.
مُنذ متى وأنتِ تكتُبين؟
منذ العاشرة من عمري.
كيف أكتشفتِ تلك الموهبة؟
عندما أحببت القلم، و كتبت أول قصة.. كانت مضحكة بعض الشيء، و بسيطة، و لكن أحببتها.
كيف قمتِ بتطوير تلك الموهبة؟
بالقراءة ثم الممارسة، و المراجعة، ثم إعادة الصياغة، و تقوية المفردات.
ما هي أعمالكِ الأدبية؟
قمت بنشر رواية واحدة بعنوان(أقدار مبعثرة) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب دورته الخامسة، و الخمسين.
برأيكِ هل الكتابة تكون هِبة مِن الله وموهبة أم تأتي بالتعلّم فقط؟
هي هبة من الله، تثقل بالتعلم ، و الممارسة.
ما الصعاب التِي واجهتكِ أثناء سيركِ في هذا الطريق؟
ليس بالكثير، فلا يوجد صعاب أمام من لديه رغبة في السير.
مَن الذي دعمكِ؟
أصدقائي بسمة، إيناس، صلاح، طارق، ياسر،
إبنتي مودة، و رحمة
هل سَبَق لأحدٍ أن يُقلل منكِ أو من موهبتكِ؟
الكثير جدا، و لكني لا أستجيب للإحباط..
لدي من العناد ما يجعلني أحول النقد السلبي، و محاولة التقليل من شأني إلي عمل قوي، ملموس للجميع، أطلق عليه التشجيع السلبي.
هل شاركتِ في كتبٍ ورقية مِن قبل؟
قمت بعمل رواية واحدة شاركت بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
ما رأيكِ بالنشر الإلكتروني؟
هو جيد للبعض، و يساعد على الانتشار، و لكني لم أجربه بعد.
وهل تفضلينه أكثر أم الورقي؟
أفضل النشر الورقي حاليا.
مَن قدوتكِ في الكتابة؟
دكتور نبيل فاروق، و دكتور أحمد خالد توفيق
أي لونٍ في الكتابة تُبدعين؟
الأساطير، و الخيال.
هل لكِ مواهب أخرى؟
أعشق الأشغال اليدوية، و الرسم، و الخط العربي
وجهّي نصيحة للكاتب المُبتديء:
لا تيأس، عافر. لكل مجتهد نصيب، و مهما طال الطريق.. ستصل بالمثابرة
هل تُريدين قول شيئًا آخر لَنا؟
أشكركم جدا، و سعيدة بوجودي معكم أستاذة ساندي






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.