مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الموسيقى علاج طبيعي

كتب:محمد صالح 

من منا لا يعشق الموسيقى، والفن الجميل!؟ تعد الموسيقى من الأدوات الفعالة في تغذية الروح وإحداث نوع من الراحة النفسية، وهي سيمفونية عذبة تواعد فيك أرتالًا من المداعبات، وتدغدغ فيك الشعور وتلهم الحس ألوانًا من الفرح الجميل.
الموسيقى تربية نفسية وحضور خلاق، يعبر عن تناغم أصوات وأجراس لتحدث نوع من التوازن النفسي، هي عبارة عن محاكاة للطبيعة ولأصوات مثل شقشقة العصافير وحفيف الأشجار وخرير المياة والينابيع وتغريد الطيور وهديل الحمام وغيره الكثير لننعم بالهدوء والسكون المقفي بجداول من شعور بالدفئ والتوهان والشرود المعاني لحظة اللهفة والإرتحال، إلى عوالم أخري هي معالم سامقة من الترفع والتصور الخلاب، وهي مراتع عامرة بكل ملامح الهدوء والإنشغال ببهو الخواطر والوجود الألمعي المكسو بكل جدليات الترف اللاهي والشدو الجميل.
الموسيقي نوع من التطريب، تغازل فينا وعود التوادد والإنسجام والعطف والإنسانية ، وتقسم فينا بشهود الحضور النقاء والوفاء والإرتواء من هياج المعاني وتقدير المباني ورقص الداخل الوجداني وحركة الشعور وإبتهاجه.
للموسيقي أنواع عدة، ففيها الموسيقى التصويرية، والموسيقى البحتة، والموسيقى الغنائية، وغيرها ولكل نوع مناسبات جمة تحفل بالولع تجاهه ويناسبها في إنطلاق التعبير وخلق نوع من الرفاه.
الموسيقى جو من السعادة، ولحظة فارغة في العلاج، وهي هدوء ومكافح للتوتر، وهي تحرك الوكنات والشعور بسمفونياتها العذبة، وتشدو بالأرواح بعيدًا عن المغالاة والضغط النفسي، وتعبر بنا حاجز العقد النفسية وتقتلع الفرح والإنسجام، وهذا لا يمكن بغير الموسيقى، فهي علاج طبيعي ساحر، يطغي علي جميع المكونات ويضفي عليها طابعًا مشرقًا.