كتبت: يمني التابعي
قد تجد نفسك في ظروف صعبة وأنت تعاني من صعوبات ومشاعرك وأفكارك غير متزنة.
ليظهر لك من العدم المنقذ الشخص الشجاع الذي يقرر انقاظك من آلامك وحمايتك من ظلم الآخرين لك.
مع الوقت تجد نفسك أنك أوقعت نفسك في مشكلة أخرى جديدة، أصعب من المشكلة الأساسية تدخل في مغامرة ومقامرة على نفسك لتخسرها.
هذا الشخص المنقذ اللطيف الملائكي سرعان ما ينزع وجهة، بعدما يتأكد أنك اطمأنت لقناعه الملائكي واعتمدت عليه.
وبعدها يبدأ التلاعب بك وباحتياجاتك ويسحبك، في هاوية تمتلئ بالأوهام والأماني والسراب. والخوف من الفقدان والخسارة.
غسيل دماغ من نوع آخر، وهذا لا يتوقف على العلاقات الاجتماعية، قد تكون علاقة عمل تستنزفك ليحصل علي أفضل نتيجة منك ولا يقدم لك ما تستحق، ولكنه ما يزال
يغدق عليك بالأماني والتمني ليستنزفك قدر الإمكان.
وبالطبع في الوقت الذي تكون فيه ضعيف تحتاج إلي أى شعاع أمل أو نور حتى لو زائف، ليأتي بائع الأماني ليبيع لك الوهم.
وأنت تصدق، تستعيد إدراك لتكتشف كم الحفرة التي وقعت فيها وقد تنخدع سنوات حتى تكتشف.
حافظ على اتزانك، ولا تثق كثيرا بمن يرتدي ثوب الملائكة والمثالية.
وأنك كنت تحتاج مساعدة لا تضع رقبتك في يد شخص واحد، بل اسأل وحاول أن تجد أشخاص موثوق فيهم.
وحافظ على مساحتك الداخلية بعيدًا عن عبث الغرباء والفضولين.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة