مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المطرب الشاب “عبد الرحمن مدحت” في لقاءٍ فعَّال داخل مجلة “إيفرست”

 

حوار : دينا أبو العيون 

 

جميع اللحظات السعيدة التي نبحث عنها بين ثنايا أيامنا ولا نجدها بإمكاننا صُنعها بأنفسنا يمكن أن نبني فوق كل بؤسٍ جسورًا مُشيدةً من الأمل والحياة

عدم الاستسلام للتعب والهزيمة،والمعافرة الحية والمستمرة لأسباب الحزن هما أول خطوات التحدي والإصرار لاستكمال الطريق

 

ومعنا الليلة نموذج حي على هذه الكلمات إنه المغني والملحن والمطرب الشاب صاحب العشرين عامًا ابن محافظة “البحيرة”، نُرحب بكَ أستاذ “عبدالرحمن مدحت” داخل مجلة إيفرست.

 

إن المُذهل في قصة فنان اليوم أنه دخل مجال الغناء هذا منذ عامين ونصف فقط وبرغم ذلك تمكَّن من تحقيق نجاحٍ كبير واستطاع أن يُخرج 14 أغنية جديدة للنور من تأليفه وغنائه وبعضهم كانت من ألحانه.

 

يلعب الفنان “عبد الرحمن” الجيتار، وأيضًا أخذ يدرس بدار الأوبرا بـ”دمنهور” تتطويرًا لنفسه ولهواياته، وأيضًا منضم لكورال فرقة البحيرة القومية تحت قيادة المايسترو {إيهاب مبروك}.

 

لقد قام بالغناء في عدة حفلات بالقاهرة، وحفلات في قصر الثقافة بـ دمنهور، وقام بالغناء مع الفنان “يحي علاء” وايضًا الفنان “أدهم سليمان”.

 

وقام بعمل تتر لفيلم قصير من إخراج {شريف البديوي} قد شارك به في مهرجانات دولية وتم تصعيده للمغرب ولندن، وتم تكريم الفنان” عبدالرحمن مدحت “من قِبَل جريدة قلب الحدث الآن.

_أهلاً وسهلاً بكَ مطربنا الشاب لقد تشرفت إيفرست كثيراً بوجودك،ثم بعد مَن قدوتك في عالم الغناء؟

 

لي الشرف بوجودي معكم ، بكل تأكيد نجم الجيل” تامر حسني “نظرًا لما واجه في بداياته من ظروف تشبه ظروفي.

 

_إلى أين يصل سقف طموحاتك،حيث أنك حققت الكثير من الإنجازات في سنٍ صغير تبارك الله فـ بمَ تتطمح بعد ذلك؟

 

لا يوجد سقف لطموحاتي وأحلامي ولكن هي خطوات أخطوها للأمام علي سُلم حياتي فدائمًا أرغب في المزيد من التقدم والنجاح ودائمًا أري أن هناك ما هو أفضل.

 

_من أكثر الأشخاص الذين يقدمون لكَ يد الدعم والمساندة والتشجيع؟

 

تأتي والدتي في المقام الأول ولها الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في كل ما توصَّلت له اليوم وما سأصل إليه بإذن الله لأنها لم تترك بابًا لمساعدتي ومساندتي إلا ودخلت منه ثم يأتي أصدقائي الذين يدعموني ولو بكلمة تشجيع فالكلمة الطيبة لها أثرٌ كبير علي قلبي.

 

” الألم، الحلم، البؤس، الفرحة، النجاه،الغرق” أي من هذه الكلمات التي تحمل كلٌ منها بين خبايها الكثير من المعاني والقصص_التي ترأى أنها كانت لها حيز كبير في حياتك؟ولماذا؟

 

الحلم وهي ليست مجرد كلمو بل هي طوق نجاه هي سبب تمسُّكي بالحياة فالأحلام هي الشيء الوحيد في عالمنا المتاح للجميع مجانًا ورغم ذلك فلا يمتلك الجميع أحلامًا وهناك من تملَّكه اليأس فأسقط حلمه في منتصف الطريق وعاش كالميت بدون حلم لكنني اخترت أن أتمسّك بحلمي إلي النهاية وحاربت من أجل السعي وراءه ومن ثَم تحقيقه وبالتأكيد واجهت الكثير من الصعوبات والإحباط لكنَّ حلمي كان أقوي.

 

_كيف ترى نفسك، هل ترأها شخص مؤثر وفعال في المجتمع وقيادي صاحب رأي مسيطر، أم أنك العكس؟

 

بإجماع كل من يعرفني فأنا شخصية قياديو لأقصي درجه ، وأحاول التأثير والتغيير في المجتمع بسلاحي وهو قلمي الذي أكتب به أغاني تناقش قضايا المجتمع فقد تكلمت عن مشاكل (الفقر،الطلاق،التعليم،ذوي الإحتياجات الخاصه…إلخ) وغيرها من المواضيع التي أناقشها بعقل الشباب.

 

_ما أكثر الأغاني التي قمت بالعمل عليها وكانت لها معزة خاصة لديك وتُفضلها،أذكر لنا اسمها وبعضًا من كواليسها؟

 

أغنيتي الأولي تحت عنوان (بياخدوكي مني) هي أقرب الأغاني التي كتبتها لقلبي حيث صدرت عن تجربة حقيقية وأري أن العنوان كافي لشرح ماتحمله الاغنية من حزن شخص علي فراق حبيبته التي باعدت الظروف بينه وبينها رغمًا عنهما فلم أجد في الحياة أصعب من ذلك الشعور عندما تشعر بالعجز وكأنك مكبَّل الأيدي لا تقدر علي شيء.

 

_ما أهم الصفات التي تجدها متوفرة بكَ وساهمت في كونك فنان؟

 

كنت لا أصبر علي شيء إلي أن دخلت هذا المجال تعلمت الصبر علي كل شيء ، الصبر علي الأيام الصعبة،، الصبر علي نتيجة التعب والصبر علي النجاح لأن الأشياء العظيمة تأخذ وقت.

 

_هل هناك أي تصريحات جديدة لك لم تذكرها من قبل وتريد أن تَمنح إيفرست شرف الحصرية لها؟

 

أقوم بتجهيز أغنية جديدة مختلفة تحت عنوان (من بعيد لبعيد) من كلماتي وألحاني سيتم تصويرها قريبًا جدًا والإعلان عنها.

 

_هل هناك أي كلمة شُكر وثناء تريد أن توجهها لأي شخص في حياتك؟

أشكر أبي؛ ذلك الشخص الذي لاطالما تمنّي لي الخير أكثر من نفسه وبذل عمره لي ولإخوتي.

 

_نشكرك جداً على هذا الحديث العذب ونتمنى لك دوام التوفيق والنجاح، وسنسعد بسماع رأيك في حوارنا، ومجلتنا.

 

سعيد جدًا بمشاركتي في هذا الحوار وأتقدم بالشكر الخاص للصحفية {دينا أبو العيون} على أسلوبها الراقي.